طالب الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سامي أبو زهري أمس
الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بأن يعيدا تقييم مواقفهما تجاه الحركة وقال إنهما يرتكبان خطأ جسيما وتاريخيا حينما يقفان في مواجهة حماس.
لكن أبو زهري قال في تصريحات إن مشكلة حماس هي مع الاحتلال الإسرائيلي »ولذلك فإن الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي مطالبتان بإعادة تقييم مواقفهما تجاه حركة حماس«.
وأضاف إن الانتخابات الفلسطينية هي شأن فلسطيني »ولسنا بحاجة إلى إذن من سلطات الاحتلال لممارسة حقنا الانتخابي. لذلك حينما اعتقل الاخوة المرشحون عن الحركة في مدينة القدس اعتقلوا وهم يحاولون الوصول إلى البلدة القديمة وعقد مؤتمر صحافي هناك«.
وقال »نحن ننصح الإدارة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي بتجاوز هذا الخوف والقلق. حماس ليست خصما للإدارة الأميركية وللاتحاد الأوروبي بل على العكس من ذلك. الاتحاد الأوروبي والإدارة الأميركية تخطئ خطأ جسيماً وتاريخياً حينما يقفان طرفا في مواجهة حركة حماس دون أي مبرر«.
وفي رد على أن الانتخابات التشريعية تجرى على أساس اتفاق أوسلو قال أبو زهري »أولا أوسلو انتهت من حيث إنهاء الاحتلال لها وانتهت أيضا بفعل الانتفاضة والمقاومة التي رسخت الواقع السياسي الجديد الذي يستند إلى التمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية«.
(د. ب. أ)