حزب الله يقرر اللجوء إلى خيارات لإطلاق أسراه

نصرالله يرجح موت رون أراد خلال فراره

رجح الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله ان يكون الطيار الاسرائيلي رون اراد المفقود منذ 1986 في لبنان، قد مات خلال فراره من مكان احتجازه واختفت آثاره, مشيرا إلى أن حزبه قرر اللجوء الى خيارات أخرى بعد فشل المفاوضات لإطلاق الأسرى اللبنانيين في إسرائيل.

وقال نصرالله في مقابلة مع المحطة التلفزيونية اللبنانية »ان تي في« مساء الأربعاء »ليلة فقدانه من المكان الذي كان محتجزا فيه في البقاع الغربي خرج وضاع واختفت آثاره نهائيا«.

وأضاف »اذا كان موجودا عند جهة معينة كان يجب ان تقول هذه الجهة ماذا تريد في مقابل الافراج عنه والا فقد يكون هرب في منطقة جبلية ونزل في واد وقتل واختفت آثاره«. لكن نصرالله اكد ان »ليس هناك دليل حسي على ذلك«.

وفقد أراد في لبنان في 1986 بعدما اسرته حركة امل الشيعية حيا. وتقول معلومات غير مؤكدة ان المسؤول عن جهاز الامن في حركة امل مصطفى الديراني الذي خطفته اسرائيل في لبنان في 1994، سلم اراد الى حزب الله الذي اعتقله في جنوب سهل البقاع (شرق لبنان). ويقال ايضا ان اراد فر خلال قصف اسرائيلي للمنطقة.

ونفى حزب الله خلال جهود قام بها وسطاء المان من اجل تبادل اسرى بين حزب الله واسرائيل، ان يكون يحتجز رون اراد، ووعد بالمساعدة على تحديد مصيره. وافرج عن مصطفى الديراني في يناير 2004 في اطار تبادل اسرى مع حزب الله.

واعلن في حينه ان مرحلة ثانية من عملية التبادل ستشمل حصول اسرائيل على معلومات حول رون اراد مقابل الافراج عن اللبناني سمير القنطار المحكوم في اسرائيل بالسجن لمدة 542 سنة.

في اسرائيل، صرح محامي عائلة رون اراد اليعاد شراجا لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان نصرالله لا يملك معلومات قابلة للتصديق في موضوع الجندي الاسرائيلي. وقال شراجا ان نصرالله »قال ان رون اراد على قيد الحياة عندما كان ذلك مناسبا له.

وقال انه لا يملك معلومات حول المكان الذي يوجد فيه اراد عندما كان ذلك يناسبه. انه يجيد التلاعب«.وقال مسؤول سابق في وزارة الدفاع كان مكلفا ملف الاسرى اوري سلونيم للاذاعة الاسرائيلية »لا أهمية لكلام نصر الله لانه هو نفسه اقر في الماضي انه لا يعرف مكان وجود رون أراد«.

واتهمت إسرائيل إيران باحتجاز رون اراد، الامر الذي نفته طهران. وترفض اسرائيل الاعلان رسميا عن موت اراد ولم تفقد الامل في استعادته. وخصصت منظمة اسرائيلية خاصة في 2004 جائزة بقيمة عشرة ملايين دولار مقابل اي معلومات تتمتع بالمصداقية حول مصيره.

وقال نصرالله في المقابلة التلفزيونية ان حزبه »لا يزال مصمما على استعادة الاسرى المعتقلين لدى اسرائيل وجثث المقاتلين«. وأضاف ان »المفاوضات مع إسرائيل حول ملف المعتقلين انتهت والحزب قرر اللجوء الى خيارات اخرى لاطلاق المعتقلين« من دون اعطاء تفاصيل إضافية.

(ا ف ب)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات