أكد عقد القمة العربية المقبلة في الخرطوم

موسى يبحث ومبارك المبادرة السعودية بشأن لبنان وسوريا

قال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى أمس عقب لقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك إنه لم يتم مناقشة المبادرة السعودية الخاصة بالوضع بين سوريا ولبنان ولكنه كان محل نقاش ومشاورات سابقة خلال الايام الماضية.

وأضاف موسى »ولا نزال نتابع الموقف بين سوريا ولبنان من منطلق أننا في حالة قلق كبير سواء على الموقف داخل لبنان أو في سوريا والملف السوري اللبناني وبجانب تقديرنا لضرورة استمرار التحقيق الخاص باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري«.

وأشار موسى إلى إن اللقاء جاء في ضوء التطورات التي تجري في المنطقة والاعداد للقمة العربية المقبلة في مارس المقبل في الخرطوم. وأضاف أنه بدأ سلسلة مشاورات تتعلق بالإعداد للقمة العربية والموضوعات المطروحة عليها وهي جزء من التشاور العربي حول القضايا الجارية وترتيبات عقد القمة العربية.

وقال موسى إن الملفات قد تداخلت ولابد من متابعتها بدقة في الاطار العربي وهو ما توليه مصر والسعودية والدول العربية أهمية. وذكر أن ملف لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري له طريقه وهناك قرار من مجلس الامن تحت الفصل السابع ولنترك التحقيق يسير في طريقه, وذلك ردا على سؤال حول إصرار لجنة التحقيق لقاء الرئيس السوري بشار الأسد منوها بالتعهد السوري بالتعاون مع اللجنة.

وأشار موسى إلى أن العلاقات السورية- اللبنانية لها أبعاد تاريخية »ومن المصلحة أن تكون علاقة إيجابية وقائمة على الاحترام والتشاور والمصلحة المتبادلة وهناك أيضا الملف الاقليمي الذي يتأثر بهذا الاهتزاز في العلاقة والأزمة السورية – اللبنانية«.

وأضاف أمين عام الجامعة العربية »أن هناك أكثر من سيناريو في كل ملف ونحن نتابع بدقة كل الملفات وقد زرت سوريا ولبنان أكثر من مرة والدور المصري والسعودي والعربي العام عندما يسير في اتجاه سيصب في المصلحة العربية العامة«.

ونوه موسى بأن »القمة العربية سوف تعقد بالخرطوم يومي 28 و29 مارس المقبل ولا توجد تخوفات أو تحويل أو تغير لمكان القمة«.وأشار إلى أنه يجب إقامة منطقة خالية من الاسلحة النووية وأسلحة الدمار في الشرق الاوسط وهو ما ينطبق على إيران وإسرائيل وكل دول المنطقة »

ويجب أن تتعامل هذه السياسة مع إسرائيل وإيران معا حتى تكون ذات مصداقية لقيام منطقة خالية من الاسلحة النووية في الشرق الاوسط ليس لحساب دولة معينة أو ضد دولة معينة ولكن لحساب الكل ولمصلحة الكل«.

(د ب أ)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات