السلطات اليمنية تتهم المعارضة بمساندة خاطفي الأجانب

السلطات اليمنية تتهم المعارضة بمساندة خاطفي الأجانب

اتهمت السلطات اليمنية أحزاب المعارضة بمساندة خاطفي الأجانب في البلاد وبتبني خطاب تحريضي يساعد على مثل هذه الأفعال.وقالت صحيفة »26 سبتمبر« القريبة من القصر الرئاسي إن اللبيب يفهم أن عودة الاختطافات تزامنت مع الخطاب التحريضي الذي تشنه بعض أحزاب المعارضة ضد الرموز الوطنية، وأن صمت هذه الأحزاب تجاه عودة الظاهرة ودعمها بصورة أو بأخرى يتجلى من خلال تعاملها السياسي أو الإعلامي المروج لها«.

وأوضحت أن تعاطف المعارضة مع هذه الظاهرة لم يكن علناً مثل إعلان تلك الأحزاب خطابها التحريضي ضد الوطن وقيادته ورموزه الوطنية »إلا أن السكوت يعني الرضا عن تلك الأعمال« المسيئة للوطن وكرامته، و»قمة المأساة أن يطعن الوطن من بعض أبنائه الذين يستلذون في صناعة الوجائع والوقائع التدميرية في الداخل ويسبكون له المكائد التآمرية في الخارج«.

وكتبت الصحيفة، التي تعكس بالغالب وجهة نظر الرئيس علي عبد الله صالح للأحداث: »إن الصمت المريب الذي بدت عليه بعض أحزاب المعارضة لا يثير العجب والفضول وحسب وإنما يثير أكثر من علامة استفهام إذ إن ملامحه تدل على أنه صمت الأفاعي المتربصة في نصب الكمائن الغادرة«.

وأكدت »ذلك الصمت لا يخرج عن الحيطة حتى لا تنكشف عورتها ويفتضح أمرها بأن لها يداً في الأعمال الإجرامية المتمثلة بالاختطافات التي حدثت مؤخراً أو أنها تترصد ما يجري لكي تستثمره في حبك تقاريرها السرية المشبوهة التي تقوم بتقديمها كقرابين إلى جهات في الداخل والخارج بقصد الإساءة للوطن على نحو من الزيف والأباطيل والتضليل«.

صنعاء ـــ البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات