طغت الأوضاع في الشرق الأوسط والانتخابات التشريعية الفلسطينية والإسرائيلية على مباحثات وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتز شتايماير والرئيس المصري حسني مبارك خلال اجتماعهما أمس، فيما استبعد الوزير الألماني توجيه ضربة عسكرية لإيران.
وقال فرانك فالتز انه اطلع من الرئيس المصري على رؤية القاهرة حول الوضع بين الفلسطينيين والإسرائيليين وكيفية التقدم نحو استئناف المفاوضات بعد إجراء الانتخابات.
وأعرب الوزير الألماني عن تقدير بلاده والاتحاد الأوروبي للجهود المصرية وما تقوم به القاهرة في سبيل إقرار الوضع واستتباب الأمن في غزة والمنطقة والتمهيد للانتخابات الفلسطينية ومسألة تصويت الفلسطينيين في القدس الشرقية فضلا عما تقوم به مصر في سبيل تعزيز الجهود لمراقبة الحدود في قطاع غزة، مشيراً إلى تعاون ألمانيا والاتحاد الأوروبي مع مصر في تأمين فتح معبر رفح.
وقال »إنني عبرت والرئيس مبارك عن أملنا في أن تسفر الانتخابات الإسرائيلية عن تشكيل حكومة لمواصلة عملية السلام على طريق التفاوض كما نأمل أن تسفر الانتخابات الفلسطينية عن تشكيل حكومة شرعية للفلسطينيين«.
ورداً على سؤال حول إمكانية مشاركة حركة حماس في حكومة فلسطينية مرتقبة رغم وصفها بـ(الإرهاب) قال وزير خارجية ألمانيا »ان من حق أي جهة ان تشارك في الحكومة طالما ستتنازل عن العنف بما فيها حماس«.
وذكر أن المباحثات تناولت أيضا الوضع في العراق والملف الإيراني. وقال»إن الوضع الأمني في العراق يدعو إلى القلق وقد عبرنا عن الأمل في أن تسفر الانتخابات العراقية التي لم تعلن نتائجها بعد عن تشكيل حكومة لبناء العراق«.
وصرح الوزير الألماني في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان »أحداً لا يفكر في القيام بعمل عسكري ضد إيران«. وأكد أن الأوروبيين يفضلون الحل الدبلوماسي وهو ما سبق ان ابلغه للرئيس المصري ووزير خارجيته أحمد أبو الغيط، وقال إن »أحداً لا يمكن ان يأخذ علينا أننا لا نحاول التفاوض مع إيران التي تلقت عروضا سخية للحصول على تكنولوجيا متقدمة إذا ما تخلت عن مشاريعها«.
القاهرة ـــ البيان والوكالات
