«كاديما» يحافظ على تقدمه

بيريز لرايس : لا انسحاب كاملاً من الضفة

ابلغ القيادي في حزب كاديما الإسرائيلي شمعون بيريس، وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، ان استعداد إسرائيل للبدء بمفاوضات حول الحل الدائم بعد الانتخابات لا يعني الانسحاب من معظم أنحاء الضفة الغربية، وذلك ضمن برنامج »كاديما« الذي ينص على ضم أكثر من نصف مساحة الضفة الغربية لإسرائيل، في وقت حافظ الحزب على تقدمه في استطلاعات الرأي.

كما طرح بيريز مجدداً مسألة التمويل الأميركي لمخطط تهويد الجليل والنقب، مما يعني مصادرة المزيد من الأرض وحصار القرى والمدن العربية، وتهجير عشرات الآلاف من سكان النقب من أراضيهم وتركيزهم في أحياء فقر محاصرة.

ونقلت المصادر الإسرائيلية عن بيريز قوله إن »إسرائيل على استعداد للبدء بمفاوضات مع السلطة الفلسطينية حول الحل الدائم وإنهاء الصراع بعد الانتخابات في إسرائيل«.وأكد بيريز على أن التقارير التي تشير إلى أن شارون كان ينوي الانسحاب من معظم مساحات الضفة الغربية والقدس الشرقية هي غير صحيحة.

إلا أنه أضاف أن رئيس الحكومة، أرييل شارون كان »ينوي إجراء محاولة حقيقية لإنهاء الصراع«، وبحسب أقواله فإن آراء القائم بإعمال رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، مشابهة لآراء شارون.

كما أفادت المصادر أن بيريز قد طرح في الاجتماع، الذي استمر 45 دقيقة، طلب إسرائيل من الولايات المتحدة تقديم الدعم الاقتصادي لما يسمى »تطوير (تهويد) الجليل والنقب«. إلى ذلك ظهر استطلاع للرأي أمس ان حزب كاديما عزز تقدمه في الانتخابات التي ستجرى يوم 28 مارس.

ووجد الاستطلاع الذي نشر في صحيفة يديعوت احرونوت ان حزب كاديما بقيادة اولمرت الذي تولى السلطة من ارييل شارون »77 عاما« بعد إصابته بجلطة في الدماغ في الرابع من يناير أدخلته في غيبوبة سيحصل على 43 مقعدا في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا.

وحقق حزب العمل اليساري تقدما حيث أظهر الاستطلاع انه سيحصل على 21 مقعدا مقابل 17 في الاستطلاع السابق.وتراجع حزب ليكود الذي انسحب منه شارون في نوفمبر ليشكل حزب كديما بعد ان تمرد عليه أعضاء يمينيون بالحزب بسبب الانسحاب من غزة من 13 مقعدا إلى 12 مقعدا.

وحصل حزب ليكود على 40 مقعدا بقيادة شارون في الانتخابات العامة التي جرت في عام 2002 وأظهر استطلاع منفصل ان اولمرت يتمتع بتأييد 41 في المئة مقابل 22 في المئة لبنيامين نتنياهو زعيم حزب ليكود و12 في المئة فقط لزعيم حزب العمل عامير بيريتس.وخرج اولمرت نائب شارون من ظل الجنرال السابق في الأسبوعين الماضيين واتخذ عدة قرارات سياسية.

القدس المحتلة ـ البيان والوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات