أعلنت مارا رودمان ممثلة المعهد الوطنى الديمقراطية الذى يديره الرئيس الاميركى الاسبق جيمى كارتر أنها تعرضت والفريق المرافق لها لقطاع غزة الى عملية تأخير زادت على الساعتين ونصف على معبر بيت حانون حاجز ايريز العسكرى وخضعت لاستجواب من المحققين الاسرائيليين.
وأكدت رودمان للصحافيين أهمية اتاحة المجال أمام عمل المراقبين الدوليين على الانتخابات التشريعية الفلسطينية وتوفير الحماية الامنية لهم خاصة فى ظل الاوضاع الامنية المتردية فى الاراضى الفلسطينية وخصوصا فى قطاع غزة.
والتقت رودمان مع عدد من الصحافيين والاعلاميين العاملين بمجال الإعلام في فندق البيتش بغزة. وتركز اللقاء حول الانتخابات التشريعية المقبلة والمخاوف الامنية المحتملة يوم الانتخابات والتوقعات المترتبة على العملية الديمقراطية فى ضوء التنافس الكبير بين حركتى حماس وفتح واسباب دعم حركة حماس لما يزيد على عشرين مرشحا فى الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقالت رودمان الناطقة باسم المراقبين الاميركيين أن ثمانين مراقبا دوليا وصلوا الى الاراضى الفلسطينية وباشروا بعقد اللقاءات مع المسؤولين الفلسطينيين والاسرائيليين لضمان حرية الحركة للناخبين والمرشحين على حد سواء وتسهيل حركة المواطنين على الحواجز العسكرية الإسرائيلية.
وأضافت أن الحواجز الإسرائيلية تشكل هاجسا وعبئا كبيرا لدى المراقبين كونهم يخشون من عدم السماح لهم بالمرور والتحرك بشكل يضمن لهم الإشراف على العملية الانتخابية المقبلة، وأكدت أن المراقبين الدوليين سينتشرون فى الاراضى الفلسطينية.
(قنا)