نفت رئاسة الحكومة البريطانية الليلة قبل الماضية وجود أية مذكرة لنقاش دار بين الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير تشير إلى إمكانية قصف محطة الجزيرة الفضائية القطرية.

وجاء نفي رئاسة الحكومة البريطانية في وقت تقدمت فيه »الجزيرة« بطلب رسمي للحصول على مضمون هذه المذكرة بموجب قانون حرية المعلومات الذي دخل حيز التطبيق في يناير 2005 في بريطانيا.

وقال الناطق باسم بلير للصحافيين »سنرد بالشكل المناسب فيما يتعلق بأي طلب قدم لنا لكن ليس من الإجراءات المتبعة الإفصاح عن محادثات رئيس الوزراء مع زعماء عالميين آخرين ولن يكون«. وأضاف » لكن ما يمكننا تأكيده هو أن المذكرة لا تشير إلى قصف محطة الجزيرة في قطر رغم المزاعم المختلفة... لا أعلم بأي اقتراح بقصف محطة الجزيرة«.

ورفض ا الكشف عن فحوى المذكرة.أضاف الناطق أن مكتب رئيس الوزراء البريطاني سيرد خلال 21 يوماً على الطلب الذي قدمه محامو الجزيرة الاثنين استناداً إلى قوانين حرية المعلومات.

وأفادت صحيفة بريطانية العام الماضي بأن مذكرة لاجتماع بين بلير وبوش في ابريل الماضي تضمنت تفاصيل عن اقتراح لبوش بقصف الجزيرة لكنها ذكرت أن بلير أقنعه بالعدول عن ذلك.ووصف البيت الأبيض القصة بأنها»مستغربة« كما نفى بلير أنه تلقى أي تفاصيل لاقتراح أميركي بقصف قناة الجزيرة.