أكدت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في الأراضي الفلسطينية وجود خطوات عملية إسرائيلية حثيثة ومتعددة لإقامة »الهيكل الثالث« المزعوم، على أنقاض المسجد الأقصى في مدينة القدس.
واضافت أن »خطوات عملية جارية في هذا المضمار دون توقف، فيما تحاول المؤسسات الإسرائيلية دعم مشاريعها هذه بالمال من جهة، وبرأي عام عالمي من جهة ثانية، في سبيل تحقيق هذه الغاية والتي تجعل المسجد الأقصى المبارك، ومدينة القدس الشريف في دائرة الاستهداف المباشر والمتواصل«.
واشارت المؤسسة في بيان أمس إلى أن بناء الهيكل المزعوم أصبح محل إجماع داخل المجتمع الإسرائيلي. وقالت: إن الحاخام عوفاديا يوسيف، زعيم حركة »شاس« اليهودية المتطرفة، أصدر مرسوماً يأمر بمقتضاه المدارس الدينية التابعة للحركة بتعليم الأحكام المتعلقة بالهيكل كجزء من التحضيرات التنفيذية لمجيء »المسيح« المنتظر، وبناء الهيكل الثالث المزعوم.
وقد اعتبر القائمون على ما يسمى بـِ »معهد المعبد« اليهودي، هذا المرسوم إنجازاً تاريخياً كبيراً بعد 18 عاماً من العمل المتواصل من أجل بناء الهيكل الثالث المزعوم.
كما نشر مؤخراً في وسائل الإعلام العبرية خبر مفاده أن تنافساً عميقاً يدور في أروقة المتعاطين الفتاوى الدينية اليهودية من بينهم »الحاخام يوسيف« حول المشروعية الدينية لكيفية استثمار أموال طائلة تبرع بها رجل أميركي جمهوري عند موته، وفي وصيته حدد أن هدف تبرعه هو من أجل بناء الهيكل الثالث.
وأشارت مؤسسة الأقصى إلى أنه وفي السياق نفسه، أعلن »معهد المعبد« قبل أيام أنه وبعد ألفي عام قد تم تجهيز ملابس الكاهن الكبير الخاصة بالحبر الأعظم الذي سيخدم في الهيكل الثالث،
ويقوم هذا المعهد بعرض هذه الملابس في صالة عرض خاصة، موجودة في إحدى حارات البلدة القديمة في القدس قريباً من المسجد الأقصى المبارك، حيث يزور المعرض جمهور كبير من الإسرائيليين والسياح الأجانب،
ويدعي القائمون على »معهد المعبد« أن نحو 100 ألف زائر يفدون إلى صالات العرض الخاصة بعرض أدوات وملابس الهيكل الثالث.ويشير المعهد اليهودي إلى أنهم أتموا حتى الآن تجهيز 70 أداة من بين الـ 93 أداة الخاصة بالهيكل الثالث المزعوم.
القدس المحتلة ـــ قدس برس