وساطة إسلامية أردنية بين دمشق وإخوان سوريا

وساطة إسلامية أردنية بين دمشق وإخوان سوريا

شن حمزة منصور أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي هجوما لاذعاً على عبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري السابق واصفا إياه بأنه شخص »وجه طعنة نجلاء لبلده من باريس وخذلها في الظروف الصعبة«، بينما تكشفت وساطات تقوم بها جماعة الإخوان المسلمين الاردنية بين الاخوان السورية ودمشق.

وقال منصور في تصريحات نقلها موقع حزب الجبهة على الإنترنت: »ان المعارضة هي من اجل الوطن، وهي قوة له، وتختلف عن موقف الذين فقدوا دورهم ويريدون ان يستغلوا المعارضة« وأضاف أمين عام الحزب الذي يعتبر الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين الأردنيين: »ان الذي يخذل وطنه في الظرف الصعب لا استطيع ان اسميه معارضة ولا استطيع ان احترم طروحاته«،

مشيرا إلى »ان آخر من يحق له ان يتحدث عن الإصلاح هو عبد الحليم خدام«. وقال منصور: »ان الذي يدعو إلى الإصلاح ينبغي ان يكون صالحا في ذاته ومقنعا، اما الذي يوجِّه طعنة نجلاء لبلده من باريس التي توحد موقفها مع الموقف الأميركي الصهيوني ضد سوريا فليس مصلحاً«.

وفي السياق كشف منصور عن إجراء الحركة وساطة بين الإخوان المسلمين السوريين والنظام في دمشق. وقال »استمعنا إلى إجابات مطمئنة وايجابية آمل ان تأخذ طريقها إلى التنفيذ«.

وأضاف »ان هنالك أولويات والأولوية الأولى الآن كيف تتم حماية سوريا في هذا الزمن الصعب معربا عن أمله في ان يتحلى الجميع بروح المسؤولية العالية حتى لا نعض اصابع الندم كما حصل في العراق«.وأضاف: يجب أن يتحلى الجميع في سوريا بروح المسؤولية العالية، لا سيما في هذا الوقت الذي تتكالب فيه قوى العدوان عليها.

عمان – لقمان اسكندر

طباعة Email
تعليقات

تعليقات