أقرت الجماعات المتمردة التشادية التي شكلت حركة مسلحة ضد نظام الرئيس إدريس ديبي أمس بتوحيد صفوفها في إقليم دارفور المضطرب بغربي السودان.وصرح الأمين العام لحركة الجبهة المتحدة للتغيير الديمقراطي في تشاد لـ «راديو فرنسا الدولي» من الخرطوم بأن العلاقات مع الخرطوم تتسم بالود والصداقة.
لكنه نفى أن السودان يقدم دعما لوجستيا للحركة التشادية.واتهم الرئيس التشادي السودان مرارا باستخدام المتمردين الذين فروا من الجيش في تشاد لإسقاط حكومته. وهو الاتهام الذي تؤكد الخرطوم عدم صحته.
ويواجه ديبي (57 عاما) الذي تشير تقارير إلى ضعف حالته الصحية إدانة عالمية بعد قرار مثير للجدل أصدره بشأن تحويل أموال التنمية لصالح مكافحة التهديد الأمني النامي ضد نظامه.
يأتي ذلك في أعقاب قرار للبرلمان التشادي في ديسمبر الماضي تسبب في خرق اتفاق مع البنك الدولي كانت قد تعهدت تشاد بموجبه بتخصيص جانب من إيرادات النفط المكتشف حديثا لمواجهة الفقر.
