اعترف اليمنيون الستة المتهمون بخطف خمسة سياح إيطاليين في مديرية صرواح في محافظة مأرب في بداية محاكمتهم أمس بفعلتهم.وأقر المتهمون في أول جلسة تعقدها المحكمة الابتدائية الجزائية المتخصصة لمحاكمتهم أنهم احتجزوا السياح ( رجلين وثلاث نساء) في منطقة محجزة مديرية صرواح محافظة مأرب لأيام عدة، إلا أنهم نفوا تهمة تشكيل عصابة مسلحة للتقطع.

وحضر المتهمون : علي صالح عباد الزايدي (24 عاماً) ومرعي علي أحمد العامري (35 عاماً) وعباد صالح الزايدي (21عاماً) وناجي مهدي الزايدي (20 عاماً) وهادي محمد علي العامري (24عاماً) ومحمد صالح الزايدي (30 عاماً) الجلسة.

وقررت المحكمة تمكين الدفاع من الاطلاع على ملف القضية وتصوير ما أمكن تصويره لتقديم دفوعه في جلسة الأربعاء المقبل، والسماح لأقارب المتهمين بزيارتهم وحبسهم في منشأة عقابية مخصصة لذلك. كما قررت المحكمة مواصلة النيابة العامة طرح بقية أدلتها.

وخلال الجلسة التي عقدت برئاسة القاضي نجيب محمد القادري رئيس المحكمة تلا رئيس النيابة سعيد العاقل لائحة الاتهام قائلا إن الرجال الستة »اشتركوا في تشكيل عصابة مسلحة للقيام بخطف الأجانب«.

وطالب باستخدام قانون مكافحة جرائم الخطف لعام 1998 ويشمل عقوبات تصل إلى السجن 25 عاماً والإعدام بحق المدانين بخطف أجانب.وطالب المحاميان صقر السماوي ومحمد طعيمان بالسماح للدفاع بتصوير ملف القضية وإتاحة الفرصة لأقارب المتهمين بزيارتهم ونفلهم من الحبس الانفرادي إلى السجن العام.

وأطلق الخاطفون الايطاليين وهم ثلاث نساء ورجلان في السادس من يناير الجاري بعد احتجازهم خمسة أيام.وطالب الخاطفون في البداية بالإفراج عن ثمانية من أبناء عشيرتهم تحتجزهم السلطات في صنعاء لصلتهم بقتل ضابط شرطة بصنعاء في عام 2003.

وكانت النيابة الجزائية في مرحلة التحقيق أمرت بالقبض على سبعة متهمين فارين ممن وردت أسماؤهم على لسان المتهمين المقبوض عليهم أنهم اشتركوا معهم في جريمة الخطف وكلفت مأموري الضبط القضائي بضبطهم لإحالتهم إلى النيابة العامة.الجدير بالذكر أن الأجهزة الأمنية كانت قد قبضت على المتهمين الستة في عملية لتحرير السياح بقرية الملتقى مديرية صرواح محافظة مأرب.

صنعاء ـــ محمد الغباري والوكالات