وجه الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله »نداء أخيرا« »لحكماء العرب« من اجل القيام بوساطة بين لبنان وسوريا وكذلك بين اللبنانيين واعتبر ان الحديث عن هلال شيعي »تحريضي« و»لا اساس له«.

واضاف نصرالله في مقابلة مع صحيفة »الحياة« امس »علينا الآن ان نوجه نداء اخيرا ليس فقط لنطلب من الاشقاء العرب مساعدة لبنان وسوريا على تخطي المحنة اذ يبدو اننا في حاجة الى تدخل بعض الحكماء العرب لتخطي بعض المحن الداخلية« مشيرا الى »ان الوضع في لبنان سيء وله انعكاسات خطيرة، لا يجوز اي تخلف عربي عن القيام بما ينبغي«.

واشار نصرالله ،الذي اشترك حزبه للمرة الاولى في تاريخه في الحكومة اللبنانية المنبثقة عن آخر انتخابات تشريعية في الربيع الماضي »ان ما جرى في الاسابيع الماضية يدل على ان من الصعب ان يدير اللبنانيون شؤونهم لو تركوا لانفسهم. للاسف حتى الآن يبدو ذلك«.

ونفى ان يكون حزبه يسعى الى اعادة النفوذ السوري الى لبنان وقال »لا اعمل لاعادة القوات السورية الى لبنان ولا لاعادة الاستخبارات السورية ولا لاعادة النفوذ السوري« واكد انه يرفض النفوذ السوري »الذي يركب حكومة ويأتي بنواب ويتدخل بالتفاصيل«.

كذلك شدد الامين العام لحزب الله على ان حزبه لم يستفد من النفوذ السوري في لبنان لتحقيق مآرب مادية وخدماتية بل كان حلفه مع سوريا استراتيجيا في اطار مواجهة اسرائيل.

واكد على ان حزبه يرفض »محاربة سوريا من لبنان ونرفض تورط اللبنانيين بأي مشروع لاسقاط النظام في سوريا، الا ان هناك من يريد اسقاط النظام في سوريا« ذاكرا الزعيم الدرزي وليد جنبلاط خصوصا. اما عن الاشتباه بضلوع سوريا في اغتيال الحريري، فاعتبر نصرالله ان »ليس هناك اي دليل حتى هذه اللحظة« على ذلك.