ملأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة ايهود أولمرت الفراغ في حكومته امس الأربعاء بتعيين وزراء جدد من حزبه كاديما الذي يمثل تيار الوسط بعد أسبوعين من إصابة رئيس الوزراء ارييل شارون بنزيف في المخ، ولم يكتف اولمرت برئاسة الوزارة بل ضم إلى نفسه أربع وزارات أخرى.

وكان من أبرز التعيينات قبيل الانتخابات العامة المقررة يوم 28 مارس

المقبل تعيين تسيبي ليفني وزيرة العدل التي يصعد نجمها في الحياة السياسية الإسرائيلية في منصب وزير الخارجية لتحل محل سيلفان شالوم العضو في حزب ليكود.

والتعيينات التي تأتي لسد فراغات خلفها وزراء من حزب ليكود اليميني قدموا استقالتهم في مطلع الاسبوع تعد بادرة جديدة على أن السياسة الاسرائيلية عادت لطبيعتها بعد مرض شارون يوم الرابع من يناير .

واضافة الى ليفني تم تعيين زئيف بويم وزيرا للإسكان والاعمار ووزيراً للزراعة وعين روني بار اون وزيرا للعلوم والبنية الاساسية و ياكوف أدري وزيرا للصحة والوزير المسؤول عن تطوير منطقتي النقب والجليل.

وتولى وزير السياحة ابراهام هيرشزون وزارة الاتصالات والبريد والنقل وتولى مئير شتريت وزارة التعليم. واضيفت شؤون البيئة لمهام وزير الأمن الداخلي جدعون عيزرا.

وتولى أولمرت خمسة مناصب هي رئيس الوزراء ووزارات الداخلية والخزانة والصناعة والرعاية الاجتماعية وليس من المتوقع أن يكون للتغييرات في الحكومة الانتقالية أثر يذكر على السياسة الإسرائيلية التي قال اولمرت الثلاثاء أنها ستسير على الخطى التي حددها شارون »77 عاما« قبل أن يبعده المرض عن العمل.

وتشير استطلاعات الرأي إلى ان حزب كاديما الذي أسسه شارون بعد خروجه من حزب ليكود في نوفمبر سيفوز بسهولة في الانتخابات بقيادة أولمرت 60 عاما .