يرقد القيادي البارز في حركة »فتح« هاني الحسن في مستشفى المقاصد في مدينة القدس المحتلة، بعدما فقد الوعي وأغمي عليه أثناء إلقائه كلمة خلال اجتماع للحركة في قاعة سليم أفندي في مدينة البيرة الليلة قبل الماضية.
وظهرت معالم الإعياء والإرهاق على الحسن أثناء الكلمة التي اختصرها بكلمة وإنها لثورة حتى النصر وارتد على المقعد فاقداً وعيه للحظات حيث نقل إلى مستشفى المقاصد لتلقي العلاج.
وحسب المصادر الطبية فان الحسن تعرض لهبوط حاد في الضغط وهو الآن يعاني من إعياء شديد سيضطر بسببه المكوث في المستشفى لأيام عدة.وقالت الطبيبة رنان غوشة إن فحوصات أجريت للحسن لتشخيص حالته بشكل دقيق وإن وضعه الصحي مستقر وهو معرض للمكوث عدة أيام في المستشفى.
ويعد الحسن من ابرز قيادات »فتح« ويعتبر من الرعيل المؤسس للحركة وكان من المقربين جداً للرئيس الراحل ياسر عرفات وهو شقيق عضو مركزية »فتح« الراحل خالد الحسن. كما يعتبر الحسن نفسه محسوباً على خط أوسلو وهو يبلغ من العمر نحو السبعين عاماً.
وأفادت مصادر فتحاوية بأن عضو مركزية »فتح« صخر حبش الذي تعرض هو الآخر لتدهور صحي (جلطة) نقل إلى احد مراكز العلاج والتأهيل الطبيعي في العاصمة الأردنية عمان.