مصدر أميركي: صاروخ «أرض – جو» روسي وراء تحطم إحداها

«البنتاغون» تحقق في أسباب سقوط 3 مروحيات في العراق

زعن ناطق باسم وزارة الدفاع الزميركية (البنتاغون) يوم أول من أمس ان الجيش الاميركي يحقق في احتمال وجود »سبب مشترك« لحوادث سقوط ثلاث مروحيات له في العراق خلال الايام العشرة الماضية، يمكن ان يشير الى تهديد جديد. فيما نقلت محطة التلفزيون الاميركية »اي بي سي« عن مصدر في (البنتاغون) قوله ان صاروخ »ارض- جو« من صنع روسي كان وراء تحطم المروحية الاميركية (الاثنين الماضي) شمال بغداد.

وذكرت مجلة »ديفينس نيوز« الاسبوعية المتخصصة في الدفاع ان رئيس مركز الطيران في الجيش قال ان المسلحين العراقيين يستخدمون حاليا عبوة ناسفة »جوية« مصنعة يدويا مصممة لاطلاق النار لمسافة 15 مترا في الهواء والانفجار تحت مروحيات تحلق على ارتفاع منخفض.

وقال اناطق باسم »البنتاغون« لورانس ديريتا انه لا يوجد سبب للاعتقاد بأن مثل هذه العبوة استخدمت لاسقاط اي من المروحيات التي تحطمت في الثامن من يناير. الا انه اوضح ان المحققين يحاولون معرفة ما اذا »كان هناك اتجاه جديد او تهديد جديد يجب ان نعرف به«.

وذكر شهود ان المروحية من طراز »اباتشي« التي سقطت قرب منطقة التاجي الاثنين وقتل طياراها قد سقطت بنيران معادية.وكان مراسل قناة »العربية« الفضائية قال من موقع تحطم المروحية ان المروحية سقطت على الارض بعدما تحولت الى كتلة من اللهب اثر تعرضها لصاروخ.

واعلنت مجموعة كانت مجهولة تطلق على نفسها »كتائب صلاح الدين الايوبي« في بيان على شبكة الانترنت انها اسقطت المروحية باستخدام صواريخ.وفي الثامن من يناير تحطمت طائرة من طراز »بلاهوك« وعلى متنها 12 شخصا وسط احوال جوية سيئة بالقرب من بلدة تلعفر شمال غرب العراق مما ادى الى مقتل جميع من كانوا على متنها.

وقال ديريتا انه رغم افادات الشهود حول اسقاط المروحية، ما زالت التقارير غير واضحة كما لم يتوصل المحققون بعد الى سبب سقوط تلك الطائرات. وكشف الجنرال ادوارد سنكلير قائد مركز الطيران التابع للجيش في فورت روكر في ولاية الاباما الأميركية ان التهديد الاخير الذي تواجهه المروحيات العسكرية في العراق هو من »عبوات ناسفة جوية مصنعة يدويا«.

وقال للصحيفة ان المسلحين يزرعون تلك العبوات الناسفة على طول الخطوط التي تسلكها المروحيات اثناء تحليقها ثم يفجرون تلك العبوات عندما تحلق تلك الطائرات على ارتفاع يساوي ارتفاع اسطح المنازل.

واوضح ان مصنعي تلك القنابل قد يستخدمون صواعق يمكن تشغيلها عن بعد مأخوذة من قذائف المدفعية والهاون والقذائف المضادة للطائرات تستخدم لتفجير الرؤوس الحربية على ارتفاع نحو 15 مترا.

وذكرت المجلة ان تلك العبوات استخدمت ضد المروحيات في العديد من المرات الا ان الجنرال لم يكشف ما اذا كانت تسببت باضرار. وتتعرض المروحيات العسكرية الى هجمات المتمردين 15 الى 20 مرة في الشهر، حسب سنكلير.

في غضون ذلك، ذكرت محطة التلفزيون الاميركية »اي بي سي« نقلا عن مصدر في وزارة الدفاع فضل عدم الكشف عن هويته مساء الثلاثاء ان صاروخ ارض جو من صنع روسي كان وراء تحطم المروحية الاميركية الاثنين الماضي في شمال بغداد والتي قتل طياراها.

وقال المصدر ان الامر يتعلق بـ »تطور جديد مقلق« لانه يوجد مئات لا بل آلاف الصواريخ ارض- جو من طراز »اس اي-7« في العراق. وكانت هذه الصواريخ من ضمن ترسانة نظام صدام حسين. واصبحت هذه الاسلحة في الطبيعة بعد سقوط النظام.

واعتبر الجنرال جون كيان، رئيس اركان سلاح البر، في تصريح للمحطة التلفزيونية ان المتمردين لم يستعملوا حتى الان صواريخ ارض - جو ضد المروحيات الاميركية. واضاف »ربما كان الأمر ضربة حظ« من قبل المتمردين.

واوضح »او قد يكون المتمردون تلقوا تدريبا خاصة ولديهم حاليا اشخاص عملانيون« لاستعمال هذا النوع من الاسلحة. وتابع »في هذه الحالة، يتعلق الامر بتهديد اكبر مما كان عليه في السابق«.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات