قضت محكمة مولدوفيا بالسجن عشر سنوات على وزير الدفاع المولدوفي السابق فالري باسات لتورطه في فضيحة تمرير صفقة بيع مقاتلات إلى الولايات المتحدة الأميركية بأقل من أسعار السوق.
و ذكرت وكالة أنباء »إنفوتاج« المولدوفية أن حكم بالسجن استند الى أن باسات قد أشرف على بيع 21 مقاتلة من طراز »ميغ ـــ 29« للولايات المتحدة في عام 1997 مقابل 40 مليون دولار.
وقال كبير القضاة إن سعر السوق بالنسبة للمقاتلات حينذاك كان يزيد 54 مليون دولار عن السعر الذي دفعته واشنطن ومن ثم فقد شكلت عملية البيع ضرراً كبيرة لمصالح »مولدوفيا«.وطبقا لقرار المحكمة فقد تعدى باسات أيضا سلطاته كوزير للدفاع بالسماح بسريان عملية البيع.
ولم تصدر المحكمة حكما في اتهامات وجهتها هيئة الادعاء تشير إلى أن الولايات المتحدة تمكنت من الحصول على الصفقة بدفع رشوة مقدارها عشرة ملايين دولار مباشرة إلى باسات.وكان باسات عمل وزيرا للدفاع في الفترة بين عامي 1997 و1999. ورأس باسات مجلس الامن القومي في مولدوفيا في الفترة من عام 1999 حتى عام 2002.
وترك باسات العمل الحكومي بعد وقت قصير من سيطرة الحزب الشيوعي الذي يتبنى سياسية خارجية ذات توجهات أوروبية على السلطة.وزعم باسات في المحكمة أنه كان ضحية ثأر سياسي نابع من معارضته للحكومة الشيوعية في مولدوفيا. وأوضح محامي باسات أنه سيستأنف قرار المحكمة.