الولايات المتحدة تدرس تسهيل الدخول إلى أراضيها

الولايات المتحدة تدرس تسهيل الدخول إلى أراضيها

ذكرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الثلاثاء أن الولايات المتحدة تختبر إمكان تطبيق تقنية جديدة لتسهيل دخول الزوار بصورة شرعية إلى اراضيها مع حماية الدولة من التهديدات الامنية التي تواجهها.

أضافت رايس أن العدد السنوي للزوار الاجانب زاد بنسبة 12 في المئة في عام 2004 حتى بلغ أكثر من 46 مليون زائر كما أن عدد تأشيرات الدخول للطلبة زاد أيضا.

كما أشارت إلى أن الولايات المتحدة تأمل في أن تسهم التقنية الجديدة ولو بشكل جزئي في منح تأشيرات الدخول بصورة أسرع وتقليل الوقت الذي ينتظره الزوار في منافذ الدخول إلى الولايات المتحدة.

وكان من بين الخطوات التي تضعها واشنطن بالفعل في اعتبارها إضافة مقابلة شخصية مع القنصل ومن المحتمل أيضا إجراء مقابلة مع المتقدمين للحصول على تأشيرة الدخول عبر كاميرات الفيديو (الفيديو كونفرنس).وذكرت رايس أن نظام الحصول على تأشيرة الدخول أصبح بالفعل أكثر شفافية وفاعلية ويسهل التنبؤ بنتيجته.

كما قال وزير الامن الداخلي مايكل شيرتوف »في الوقت الذي تحمى فيه الولايات المتحدة حدودها بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر لا تزال ترفع راية الترحيب بالزائرين.. لهؤلاء الذين جاؤوا بطريقة قانونية وهؤلاء الذين جاؤوا للدراسة والزيارة«.ويشير شيرتوف إلى أن ذلك ربما يرجع لأسباب اقتصادية وأيضا بسبب الانفتاح التقليدي الذي تتحلى به الولايات المتحدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات