بدأت الهند وباكستان أمس جولة ثالثة من محادثات السلام حيث تتصدر قضيتا الأمن وكشمير جدول الأعمال.. فيما قتل الجنود الهنود خمسة من الانفصاليين الكشميريين.
ورأس وزير الخارجية الهندي شيام ساران ونظيره الباكستاني رياض محمد خان وفدي بلديهما في المحادثات التي تعقد في العاصمة الهندية نيودلهي وتهدف إلى تقييم عملية السلام التي تعالج ثماني قضايا توتر العلاقات بين الجارتين النوويتين منذ استقلالهما في عام 1947.
وذكرت المصادر المطلعة على مجريات المحادثات أن الهند أكدت مجددا قلقها بشأن »الإرهاب« عبر الحدود على خلفية هجمات نيودلهي التي أسفرت عن مقتل 61 شخصا في أكتوبر الماضي والهجوم على المعهد الهندي للعلوم في جنوب بنغالور الذي قتل فيه أحد الأساتذة الشهر الماضي.
وقالت المصادر إن باكستان طرحت جعل إقليم كشمير المتنازع عليه منزوع السلاح وهو الاقتراح الذي قدمه الرئيس الباكستاني برويز مشرف في مقابلة تلفزيونية قبل أسابيع.
ويتوقع خلال المحادثات التي تستمر يومين أن يناقش وزيرا الخارجية الهندي والباكستاني إجراءات بناء الثقة بين بلديهما مثل إقامة مزيد من خطوط النقل عبر الحدود.
في غضون ذلك، قتل الجيش الهندي خمسة من الانفصاليين الكشميريين في مواجهتين منفصلتين وقعتا قرب سريناغار العاصمة الشتوية للشطر الهندي من كشمير.
(د.ب.أ، أ.ب)