أعلن الرئيس الباكستاني الجنرال برفيز مشرف أن حكومته ستكفل الشفافية التامة في تنفيذ أعمال إعادة الإعمار وتأهيل المناطق المتضررة من زلزال العام الماضي.
وجاءت هذه التصريحات خلال لقاء مشرف بالرئيس الأميركي السابق جورج بوش الأب الذي عين مبعوثا خاصا للأمم المتحدة إلى المناطق المتضررة من زلزال أكتوبر الماضي في جنوب آسيا في إسلام أباد أول من أمس.
وكان بوش الأب وصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد للتعرف على حجم الدمار الذي أحدثه الزلزال في باكستان.وهذه الزيارة هي الاولى لبوش الاب الذي اختير لهذا المنصب الشهر الماضي.
وقال الناطق باسم الأمم المتحدة بن مالور إن جولة بوش تتضمن لقاءات مع زعماء باكستانيين وتفقد المناطق التي ضربها الزلزال في إقليم الحدود الشمالية الغربية (القسم الباكستاني) من إقليم كشمير«.
وأضاف أن بوش حريص على زيارة الناجين من الزلزال والتأكد من توافر أموال المعونات لأغراض الإغاثة وإعادة البناء في المناطق المتضررة.. ونقل بيان رسمي عن مشرف قوله لبوش الأب »ستنفذ عملية إعادة الإعمار والتأهيل بالكامل بشكل واضح وشفاف«.
وقال مشرف »إننا نتطلع إلى دعم دولي مستمر لجهودنا في إعادة الإعمار والتأهيل«. وعبر مشرف عن امتنانه لمساعدات المجتمع الدولي كما عبر عن أمله في أن يتم الوفاء بالتعهدات التي أخذتها الدول والمنظمات على عاتقها في الوقت المحدد لتحقيق خطط إعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال.
وقال بوش الأب »قلوبنا مع الناجين من الزلزال ونشاركهم الأحزان لقد تعدت المأساة لأهالي الضحايا«. وطمأن بوش الأب مشرف بأنه سيبقى على اتصال بالمجتمع الدولي لترجمة التعهدات إلى التزامات بتدفق غير مقيد للمساعدات في مراحل إعادة الأعمار والتأهيل.
وتأتي زيارة بوش الأب لباكستان في الوقت الذي حذرت فيه الحكومة الباكستانية والأمم المتحدة ووكالات إغاثة أخرى من موجة ثانية من الوفيات بسبب البرد القارس والمرض في المناطق التي ضربها الزلزال.
وكانت جماعات الإغاثة علقت رحلات المروحيات إلى كشمير الأحد بسبب الموجة الجديدة من الأمطار وسقوط الثلوج. وكان الزلزال الذي ضرب البلاد في الثامن من أكتوبر الماضي وبلغت قوته 7.6 درجة على مقياس ريختر أسفر عن مقتل نحو 75 ألف شخص وتشريد 3.5 ملايين آخرين.
(د. ب. أ)
