أجلت ليبيا محادثات مع بلغاريا بشأن تشكيل صندوق لتعويض عائلات الأطفال المصابين بفيروس مرض نقص المناعة المكتسب »الايدز« إلى الأسبوع المقبل لأن ممثلي الولايات المتحدة لم يحضروا الاجتماع، فيما وصل نائب الرئيس الإيراني للشؤون البرلمانية والقانونية أحمد موسوي إلى طرابلس في زيارة رسمية يجري خلالها مباحثات تتعلق بقضايا ذات اهتمام مشترك.
وذكرت مصادر دبلوماسية إيرانية في طرابلس ان زيارة موسوي التي تعد ارفع زيارة لمسؤول إيراني في عهد الرئيس محمد أحمدي نجاد إلى القيادة الليبية والتي تتركز على التنسيق والتشاور مع القيادة الليبية حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة وخاصة الملف الإيراني والضغوطات الدولية التي تتعرض لها إيران حاليا بسبب ملفها النووي،
وكذلك الضغوطات الدولية على سوريا والوضع في المنطقة وخاصة فيما يتعلق بالعلاقات السورية اللبنانية وكذلك العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في شتى المجالات، ومن المتوقع ان يلتقي نائب الرئيس الإيراني القذافي وعرض وجهة النظر الإيرانية في هذه القضايا الراهنة .
في غضون ذلك قال مسؤولون ليبيون أمس ان طرابلس أجلت محادثات مع بلغاريا بشأن تشكيل صندوق لتعويض عائلات الأطفال الذين أصيبوا بالايدز إلى الأسبوع المقبل لأن ممثلي الولايات المتحدة لم يحضروا الاجتماع.
وكان من المقرر أن يعقد الاجتماع أمس في طرابلس بحضور ممثلين من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لمناقشة تفاصيل اتفاق بشأن دفع مبالغ لعائلات الأطفال المصابين بالايدز وتوفير الرعاية الطبية للأطفال المرضى.
وقال رئيس الجمعية الليبية لاغاثة الأطفال المصابين إدريس الاغا انه »كان من المقرر أن تجرى المحادثات بين مسؤولين بلغاريين وليبيين لكنها تأجلت حتى 21 من يناير لأن ممثلي الولايات المتحدة لم يحضروا الاجتماع«.ورفض الأغا الكشف عن تفاصيل عن سبب عدم مشاركة ممثلي الولايات المتحدة في المحادثات التي كانت مقررة.
طرابلس ـــ سعيد فرحات