استبقت القاهرة وصول ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي بتكثيف حوارات مع احمد نظيف رئيس الوزراء المصري وأحمد أبو الغيط ووزير الخارجية مع السفير الأميركي بالقاهرة ومساعدة وزير لخارجية، ودعت إلى دعم العلاقات.
وذكرت مصادر أميركية أن تشيني سيركز على مكافحة الإرهاب والانتخابات الفلسطينية والطاقة.ولم يعط مكتب تشيني سوى تفصيلات بسيطة بشأن اجتماعات يعقدها الثلاثاء مع الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وقال محللون سياسيون إن هذه الزيارة فرصة لإدارة الرئيس جورج بوش كي
تعزز العلاقات مع حليفين في الحرب على الإرهاب ومناقشة قضايا إقليمية رئيسية مثل الانتخابات الفلسطينية التي تجري في 25 يناير وتأثير الأزمة الصحية لارييل شارون رئيس وزراء إسرائيل على عملية السلام بالشرق الأوسط.
وقال جون الترمان مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية »سيتحدث باسم الإدارة مع دولتين مهمتين للغاية، حقيقة زيارته علامة على الاهتمام الذي توليه الولايات المتحدة لهذه العلاقات.« وقال أمير حمزاوي وهو باحث في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي»يكاد لا يوجد أي خلاف بين الولايات المتحدة والسعودية بشأن الطاقة«.
وفي القاهرة بحث نظيف خلال اجتماعه أمس مع السفير الأميركي لدى مصر فرانسيس ريتشارد دوني سائل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات خاصة السياسية والاقتصادية.وأكد » دوني « في تصريحات للصحافيين عقب الاجتماع مساندة الولايات المتحدة لجهود مصر على طريق تحقيق الإصلاح الاقتصادي والديمقراطي.
وأشار إلى أن تشيني سيجري مباحثات مطولة خلال زيارته للقاهرة مع مبارك ونظيف تتعلق بسبل دعم التعاون بين البلدين.وأعرب السفير الأميركي عن تفاؤله وثقته في الحكومة المصرية الجديدة وقدرتها على مواصلة تنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي والديمقراطي في مصر مقدماً التهنئة لنظيف على توليه رئاسة الحكومة المصرية الجديدة.
وأشار مصدر مسؤول في وزارة الخارجية المصرية إلى أن لقاء أبو الغيط والمسؤولة الأميركية تطرق كذلك إلى موضوع إنشاء مجلس حقوق الإنسان حيث أكد وزير الخارجية اهتمام مصر بهذا التطور الذي يمثل نقلة نوعية في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان على المستوى الدولي
وأبرز ضرورة أن يأتي هذا المجلس معبرا عن ملكية كافة الإطراف لذلك المحفل الجديد وذلك باحترام التوزيع الجغرافي العادل في تشكيل المجلس والحرص على أن يتعامل مع قضايا حقوق الإنسان من منظور شامل وبشكل متجانس بعيدا عن منهج الانتقائية أو منحنى التسييس.
القاهرة ــــ البيان والوكالات