البحرين: ترجيح تغيير وزاري قريباً

البحرين: ترجيح تغيير وزاري قريباً

توقع عبدالهادي‮ ‬مرهون النائب الأول لرئيس مجلس النواب البحريني تغييرات وزارية محتملة في أقرب وقت بالحكومة البحرينية، كاشفاً عن أن عدداً من الوزراء طلبوا التقاعد من مناصبهم، بينما يلوح نواب باستجواب وزراء بينهم وزيرة الصحة على خلفية طوارئ مجمع السلمانية الطبي.

وطالب مرهون باستشارة السلطة التشريعية (البرلمان) في‮ ‬أي تعيينات وزارية جديدة، مشيراً إلى ضرورة التطرق إلى مزايا الوزراء‮ ‬بأسرع وقت ممكن،‮ موضحاً أن كتلة الديمقراطيين تنتظر إجابة وزير المالية البحريني عن سؤالها عن ذلك الموضوع.

كما طالب أيضاً بعض النواب ان يختاروا إما المنبر البرلماني‮ ‬أو المنبر الديني،‮ ‬مشيراً‮ إلى ‬أن البعض منهم استغل المنابر الدينية لبث الفرقة في‮ ‬المجتمع البحريني،‮ قائلاً لا يجوز الجمع بين الحصانتين الدينية والسياسية معاً‮.

كما توقع مرهون أن تحظى القوى السياسية المقاطعة في حال شاركت في الانتخابات المقبلة على ‮١٢ ‬مقعداً نيابياً، ‬ودعا مجلس النواب‮ إلى عدم فرض قيود على الصحافة بأي‮ ‬غرض كان،‮ ‬فالشعب له الحق في نقد النواب من خلال ‮السلطة الرابعة (الصحافة).

إلى ذلك أكدت مصادر برلمانية أن هناك فكرة باتت تشغل النواب باستجواب الدكتورة ندى حفاظ وزيرة الصحة من خلال طلب عقد جلسة استثنائية لمناقشة أزمة قسم الطوارئ في مجمع السلمانية الطبي، التي كان طرفيها رئيس قسم الطوارئ وعدد من الأطباء الذين اتهمهم الأول بالفساد الأخلاقي في القسم، الأمر الذي تطور إلى أن وصل إلى مجلس النواب.

وأصدرت الوزيرة قراراً بتشكيل لجنة عليا للتحقيق من صحة جميع الشكاوى التي أثيرت في الآونة الأخيرة بشأن قسم الطوارئ بالسلمانية، من جانبه أكد عبدالله العجمي رئيس جمعية الأطباء البحرينية أن الجمعية تقف محايدة وعلى بعد مسافة متساوية من جميع الأطراف المتداخلة في الموضوع.

من جانبه أكد علي سلمان رئيس جمعية الوفاق الوطني الإسلامية (كبرى جمعيات التحالف الرباعي) أن جمعيته لا تزال تسعى من خلال اتصالاتها مع الجهات الرسمية إلى إطلاق معتقلي حوادث المطار التي وقعت 25 ديسمبر الماضي،

قائلاً إنه لا توجد أي ضرورة لاستمرار اعتقالهم خصوصاً أن القضية الأساس قد حلت وهي اعتقال رجل الدين محمد سند بتهمة المساس بالأمن الوطني، والذي تم إطلاقه في وقت لاحق، وتجدر الإشارة إلى اتصالات كان أجراها سلمان مع جهات عليا في البحرين أثمرت عن تسهيل لقاء معتقلي حوادث مطار البحرين الدولي بأهاليهم.

وتتدارس الجمعيات المقاطعة للانتخابات النيابية السابقة 2002، المعروفة »بجمعيات التحالف الرباعي«‮ ‬جدوى المشاركة في‮ ‬الانتخابات النيابية المقبلة، حيث تباينت الرؤى حول احتمالات ‬التنسيق فيما بينها، ‬إلا أن أغلب التصريحات من ممثلي‮ ‬الجمعيات الأربع المقاطعة توجهت نحو استبعاد التحالف في‮ ‬المناطق‮ (‬المحسومة‮) ‬وأشارت إلى أن التحالف سيكون في‮ ‬طرح الملفات‮ فقط.

وأوضح جلال فيروز عضو »الوفاق« أن التحالف الرباعي‮ ‬من الآن سيكون مختلفاً عما كان عليه حيال دستور ‮٢٠٠٢ ‬وانتخابات أكتوبر ‮٢٠٠٢‬،‮ ‬مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة دراسة جدوى المشاركة في‮ ‬الانتخابات النيابية المقبلة، الأمر الذي يستدعي‮ ‬ التشاور بين الجمعيات الأربع لتدارس وتقييم تجربة المقاطعة‮ للانتخابات السابقة.

المنامة ــ غازي الغريري

طباعة Email
تعليقات

تعليقات