قال كبير مفاوضي اكبر الجماعات المتمردة المسلمة في الفلبين أمس إن مباحثات السلام مع الحكومة الفلبينية ستتوصل إلى اتفاق لا محالة حتى إذا لم يحل إلا نصف مواضع النزاع فقط.
وقال مهاجر اقبال عضو اللجنة المركزية لــ»جبهة مورو« الإسلامية للتحرير ان الجبهة واثقة من التوقيع على اتفاق خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي لإقامة وطن لأربعة ملايين مسلم في جنوب الفلبين.
ولكن يجب على اتفاقية السلام النهائية ان تنتظر حتى يتفق الجانبان على شكل الحكم في منطقة محددة في الجنوب تقطنها غالبية مسلمة. أضاف اقبال لوكالة »رويترز« من مخبأه بجوار النهر على مشارف كوتاباتو سيتي المدينة المالية للمجتمعات المسلمة الفقيرة في جزيرة مينداناو الجنوبية »انتهينا من 85 في المئة (من الاتفاق) هذا من حيث الكم.
لكن من حيث الكيف مازلنا متأخرين للغاية لأن المرحلة الأخيرة من المباحثات هي أكثر المراحل صعوبة ولم ننته إلا من نحو 50 في المئة من جدول الأعمال. لكننا نتقدم ببطء«.
ومن المقرر أن يستأنف مفاوضو الحكومة وجبهة »مورو« المباحثات غير الرسمية هذا الشهر في ماليزيا على أمل التغلب على »معوقات بسيطة« على طريق إقامة وطن للمسلمين.