بدأت النيابة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب وامن الدولة أمس استجواب ستة من عشيرة آل الزايدي متهمين بخطف خمسة من السياح الايطاليين مطلع الشهر الجاري تمهيدا لتقديمهم إلى المحكمة، بينما ألقت أجهزة الأمن في محافظة حضرموت القبض على 213 اثيوبياً تسللوا إلى الأراضي اليمنية بصورة غير شرعية.
وقال مصدر قضائي: «تسلمت النيابة من قبل إدارة مكافحة الإرهاب ملفات المتهمين الخمسة مع الأسلحة المضبوطة معهم وبدأت التحقيق معهم على الفور».
وبخصوص اعتراض شيوخ قبائل مأرب على الإجراء قال المصدر ل«البيان» إن القضاء سلطة مستقلة ولا تمتلك أي جهة حق إيقاف الإجراءات القانونية مادامت والقضية قد أحيلت إليه وأكد انه وعند استكمال التحقيق مع المتهمين ستحال ملفاتهم إلى المحكمة المتخصصة بقضايا الإرهاب لمحاكمتهم.
وكان شيوخ القبائل في محافظة مأرب طالبوا الرئيس علي عبد الله صالح بالعفو عن المتهمين وإطلاقهم والتدخل لحل قضية الثار التي كانت سببا في وقوع حادثة الاختطاف الأخيرة، وأعلنوا وقوفهم إلى جانب السلطات في مواجهة ظاهرة الاختطافات وتبرأوا من مرتكبيها.
واعتقلت أجهزة الأمن اليمنية بمحافظة حضرموت، شرق البلاد، أول من أمس 213 اثيوبياً تسللوا إلى الأراضي اليمنية بصورة غير شرعية بعد أن نقلتهم سفن التهريب من ميناء (بوصاصو) الصومالي وتم إنزالهم في عرض البحر قبالة ساحل حضرموت.
ونسبت صحيفة «الأيام» إلى مصدر مطلع القول إن الاثيوبيين المقبوض عليهم، والذين يتخذون من الأراضي اليمنية نقطة عبور لدخول دول الجوار، قد تم إيداعهم جميعا (سجن المنورة المركزي) بمدينة المكلا تمهيداً لترحيلهم إلى بلادهم.
يذكر أن السلطات الأمنية كانت قد عثرت ظهر الخميس الماضي على سبع جثث لأشخاص من جنسيات صومالية واثيوبية قذفت بهم أمواج البحر إلى الساحل القريب من منطقة ميفع حجر في حضرموت.
وأوضح مصدر امني أن الغرقى كانوا ضمن مجموعة متسللة نقلتهم ثلاثة قوارب للتهريب، حيث أجبروا جميعاً على النزول بعرض البحر، وأثناء محاولتهم السباحة نحو الساحل لقي سبعة منهم حتفهم غرقا،
فيما تمكن الباقون من الوصول إلى الشاطئ، غير أن سلطات الأمن ألقت القبض عليهم ورحلتهم إلى محافظة شبوة تمهيداً لنقلهم إلى معسكر إيواء اللاجئين بمنطقة خرز.