أطلق الجيش الأميركي أمس صحافيين عراقيين يعملان لوكالة «رويترز» بعد اعتقالهما أشهراً عدة من دون توجيه اتهامات.واعتقل علي المشهداني وهو مصور تلفزيوني في أغسطس واعتقل ماجد حميد وهو مراسل لوكالة «رويترز» وقناة «العربية» في سبتمبر. ويعمل الاثنان في الرمادي أحد معاقل المقاتلين من العرب السنة.
وأطلق الاثنان من سجن أبو غريب بعد احتجازهما هناك وفي معسكر بوكا الأميركي في جنوب العراق.ولا يزال ثلاثة صحافيين عراقيين على الأقل يعملون لدى وسائل إعلام عالمية محتجزين من بينهم مصور تلفزيوني حر كان يعمل مع «رويترز» في بلدة تلعفر شمال العراق.
وحضت «رويترز» أيضا الجيش الأميركي على إطلاق سمير محمد نور المحتجز من دون اتهام منذ اعتقلته القوات العراقية من منزله في تلعفر قبل سبعة أشهر. واعتقل مصور يعمل لشبكة التلفزيون الأميركية (سي.بي.اس) في الموصل في ابريل الماضي.
وقال ديفيد شليسينجر مدير التحرير العالمي لوكالة «رويترز» «يسعدنا ان يكون علي وماجد مطلقي السراح الآن رغم انه لا تزال لدينا شكوك عميقة في الطريقة التي احتجزا بها لفترة طويلة من دون توجيه اتهام». وأضاف «نأمل ان يتمكن سمير أيضاً من العودة لأسرته في القريب العاجل».
وعبرت «رويترز» وجماعات دولية مدافعة عن حقوق الإعلاميين عن قلقها مرارا من عمليات الاعتقال الطويلة وغير المبررة التي تقدم عليها القوات الأميركية مع الصحافيين.
وانتقدت هذه الجماعات على وجه الخصوص رفض الجيش التعامل بسرعة اكبر مع الشكوك الناجمة في ما يبدو عن التغطية الإعلامية المشروعة لأنشطة المسلحين. وتحتجز القوات الأميركية أكثر من 14 ألفاً غالبيتهم من السنة العرب للاشتباه في ضلوعهم في أعمال عنف في العراق.
