نعى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير الكويت وأعلن مجلس الوزراء الأردني الحداد العام لمدة ثلاثة أيام تنكس خلالها الإعلام، وعمت العواصم في مصر وسوريا واليمن وتونس والجزائر مظاهر الحزن الرسمي والشعبي، وشارك قادة الدول في العزاء وتشييع فقيد الكويت والعرب.

وشارك الملك عبد الله ورئيس الوزراء الأردني معروف البخيت وعدد من المسؤولين الأردنيين في تشييع الشيخ جابر الصباح إلى مثواه الأخير.وأعلن الديوان الملكي في بيان الحداد لمدة أسبوع ونعى الشيخ جابر الذي قال انه توفي «بعد حياة حافلة بالعطاء والمواقف الجليلة كرسها لخدمة الشعب الكويتي والدفاع عن قضايا أمته العربية والإسلامية العادلة»، ونعت القاهرة الشيخ جابر وأعلنت الحداد لمدة ثلاثة أيام.

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان «تنعي جمهورية مصر العربية ببالغ الحزن والأسى المغفور له الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الذي وافته المنية بعد حياة حافلة وهبها لوطنه ولامته العربية والإسلامية».

وأضاف البيان الذي بثته وكالة أنباء الشرق الأوسط «سوف يسجل التاريخ للفقيد الراحل ما حققه لبلده وشعبه من انجازات ضخمة كما سيسجل له مواقفه الحكيمة والشجاعة في أوقات صعبة دفاعا عن دولة وشعب الكويت».

كما أعلنت سوريا الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام، وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن رئيس الوزراء محمد ناجي عطري أصدر «تعميما يقضي بإعلان الحداد الرسمي وتنكيس الإعلام على الدوائر الرسمية ومقرات البعثات الدبلوماسية في الخارج لمدة ثلاثة أيام» اعتبارا من الأحد.

وبعث الرئيس بشار الأسد برقية تعزية إلى الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح. وفي صنعاء نعت رئاسة الجمهورية في اليمن أمس الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح وأعلنت الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام، وجاء في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية ان رحيل الشيخ جابر يمثل خسارة كبيرة لشعب الكويت ولأمته العربية والإسلامية.

حيث كرس الفقيد الكبير كل جهوده من أجل نهضة بلاده وتحقيق الازدهار والرفاه لشعبه وخدمة قضايا أمته.وأضاف: لقد كان الفقيد الكبير واحداً من أولئك القادة الذين عملوا بكل دأب وحرص على توحيد الصف وتقريب وجهات النظر وتعزيز التضامن والعمل المشترك بين أبناء الأمة العربية والإسلامية. كما كان له دوره الفاعل في تعزيز أواصر الإخاء والتعاون والود بين الشعبين في اليمن و الكويت.

وأعلنت الجزائر الحداد لمدة ثلاثة أيام على روح الشيخ جابر الأحمد الصباح.وأشاد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في بيان بمناقب الراحل والجهود التي بذلها طيلة حياته التي «كرسها لوطنه وللأمة العربية والإسلامية».

وقال الرئيس التونسي زين العابدين بن علي في برقية عزاء وجهها إلى الشيخ سعد العبد الله سالم الصباح ولي عهد الكويت الذي أعلن أميرا للبلاد خلفا للشيخ جابر «تلقيت ببالغ الأسى والتأثر نبأ وفاة المغفور له الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت».

وأضاف «في هذا الظرف الأليم أتوجه إليكم والى الحكومة والشعب الكويتي الشقيق باسمي وباسم الحكومة والشعب التونسي بأحر التعازي واخلص مشاعر المواساة سائلا الله عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه وان يرزقكم جميل الصبر والسلوان».

القاهرة، دمشق، عواصم ـ «البيان» والوكالات