أعلنت حركة »طالبان« الأفغانية أنها قتلت قيادياً سابقا انشق عليها وانضم إلى حكومة الرئيس حامد قرضاي وخاض حملة فاشلة للفوز بمقعد في البرلمان في سبتمبر، في وقت فجر انتحاري نفسه أثناء مرور قافلة أجنبية في قندهار بجنوب البلاد.

وقال شقيق الملا عبد الصمد خاكسار رئيس المخابرات ونائب وزير الداخلية أثناء حكم »طالبان« ان شقيقه قتل بالرصاص قرب منزله في بلدة قندهار جنوب البلاد. وأعلن الناطق باسم طالبان قارئ محمد يوسف أن مقاتلي الحركة قتلوا خاكسار.

وأضاف عبر هاتف يعمل بالقمر الصناعي من مكان غير معلوم: كنا نتعقبه على مدار فترة طويلة ووجدنا الفرصة لقتله«.وانشق خاكسار لينضم إلى القوات الأفغانية بعد قليل من مساعدتها للقوات التي تقودها الولايات المتحدة في الإطاحة بطالبان في أواخر عام 2001.

ونافس في انتخابات سبتمبر التشريعية لكنه فشل في محاولته تمثيل قندهار المعقل السابق للحركة في البرلمان.وقال حاجي عبد الله شقيق خاكسار إن أخيه قتل برصاص رجلين على دراجة نارية. وأضاف انه ليست لديه فكرة بشأن من هم المهاجمون.

ويأتي حادث القتل وسط تفجر للعنف معظمه في الجنوب والشرق حيث تنشط طالبان وحلفاؤها الإسلاميون لأقصى حد.وقال شهود إن مفجرا انتحاريا شن هجوما في مدينة قندهار الجنوبية أمس وقت مرور قافلة تضم قوات أجنبية وسط المدينة. ولم ترد تفاصيل فورية عن حجم الخسائر فيما أحاطت القوات الأجنبية بالمنطقة.

وأول من أمس قال خان محمد وهو قائد شرطة في إقليم هلمند إن انتحاريا كان يستهدف قافلة للقوات التي تقودها الولايات المتحدة قتل بتفجير في الإقليم. وأضاف انه لم يسقط قتلى بين جنود القافلة.

وقال مسؤولون إن انفجارين في بلدة خوست شرق البلاد أسفرا عن إصابة 22 شخصا بجروح. وأضافوا أن 20 أصيبوا بهجوم بقنبلة على رجال يلعبون القمار وأصيب اثنان آخران بتفجير في متجر موسيقي.