اغلاق «كارني» والمستوطنون يحرقون منزلا فى الخليل

الاحتلال يقتل فلسطينية وابنها فى نابلس

صورة

واصل جيش الاحتلال الاسرائيلي ممارساته الارهابية، حيث قتل فلسطينية وابنها فى نابلس ، كما اغلق معبر المنطار التجاري (كارني)، بزعم وجود انذارات بعمليات فدائية قريبة ، فيما احرق مستوطنون متطرفون منزلا فلسطينيا فى الخليل .

و اعلنت مصادر فلسطينية امنية ان استشهاد فلسطينية وابنها تم عن طريق الخطأ برصاص اطلقه جنود اسرائيليون اثر تعرضهم لاطلاق نار من منزلها في منطقة نابلس شمال الضفة الغربية.

واوضحت المصادر ان جنودا اسرائيليين اطلقوا النار في قرية روجيب بعد ان تعرضوا لرصاص، مما ادى الى استشهاد نوال دويكات (50 عاما) وابنها فوزي (20 عاما)، وجرح اربعة اشخاص آخرين يعيشون في المنزل نفسه. واوضح شاهد ان احد افراد العائلة بادر الى اطلاق النار لاعتقاده ان الجنود لصوص.

واكد ناطق عسكري اسرائيلي ان »وحدة اسرائيلية كانت تقوم بمهمة تعرضت لاطلاق نار من منزل وردت عليه«. واضاف انه عثر على مسدس ورشاش في المنزل. واعلنت القيادة العسكرية فتح تحقيق في الحادث لتحديد ما اذا كان الامر خطأ او ان ناشطين مسلحين كانوا في المنزل.

فى هذه الاثناء أعلنت مصادر أمنية إسرائيلية أن قوات الامن الاسرائيلي قررت بشكل مفاجئ إغلاق معبر كارني (المنطار)التجاري على الحدود بين شرق قطاع غزة وإسرائيل حتى إشعار آخر. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن هذه المصادر قولها إن قوات الامن الاسرائيلي تلقت إنذارا بأن مسلحين فلسطينيين ينوون تنفيذ عملية عسكرية ضد أهداف إسرائيلية.

ويعتبر معبر المنطار الشريان الرئيسي الذي يغذي قطاع غزة بالبضائع المختلفة من مأكل ومشرب وملبس، ويعتبر أيضا المنفذ الوحيد لتصدير البضائع الفلسطينية إلى الضفة الغربية وإسرائيل والخارج.

من جهة أخرى أعلنت مصادر أمنية إسرائيلية عن اتخاذها خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط المفروض على الفلسطينيين عن طريق منح أكثر من عشرة ألاف تصريح دخول إلى غربي الجدار في الضفة.

وأشارت الاذاعة الإسرائيلية إلى إن تل أبيب ستمنح عشرة ألاف تصريح دخول لعمال الضفة و 1700 تصريح دخول للفلسطينيين من موظفي المنظمات الدولية. وأضافت الاذاعة أن 350 من بين موظفي المنظمات الدولية سيسمح لهم بالانتقال من الضفة الغربية إلى قطاع غزة للالتحاق بوظائفهم.

كما سيسمح لـــ 300 من فلسطينيي الضفة الغربية بالوصول إلى شرقي القدس وهم من موظفي المؤسسات الانسانية والخدماتية.الى ذلك قام عشرات من المستوطنين اليهود بأعمال شغب في الخليل جنوب الضفة واصابوا جنديا بجروح واضرموا النار في منزل فلسطيني قبل تنفيذ اوامر اخلاء سوق في المدينة.

وقال شهود ان اكثر من 150 مستوطنا اشتبكوا مع فلسطينيين في قلب الخليل بعد ان حاولوا احتلال منزل مملوك لفلسطيني. وقال الجيش الاسرائيلي ان المستوطنين اشتبكوا بعد ذلك مع الشرطة والجنود الذين حاولوا تفريقهم وان جنديا اصيب بجروح طفيفة.

وابلغ عبد الجابر جابر وكالة »رويترز« ان عددا كبيرا من المستوطنين حاولوا احتلال منزل تملكه عائلة جابر ولكن الفلسطينيين تصدوا لهم. واوضح شهود ان الفلسطينيين والاسرائيليين تبادلوا الرشق بالحجارة وعندما وصل الجنود قام المستوطنون برجمهم. واضافوا ان المستوطنين احرقوا بعد ذلك منزلا فلسطينيا.

وجاءت اعمال الشغب وسط توترات متزايدة قبل امر اسرائيلي باجلاء ثماني عائلات لمستوطنين من مبان مملوكة لفلسطينيين في سوق في قلب المدينة. ويعيش نحو 400 مستوطن متشدد بين اكثر من 120 الف فلسطيني في الخليل وهي احد الاماكن التي تشهد اراقة دماء بشكل متكرر.

وتحدثت وسائل اعلام اسرائيلية عن ان اوامر الاخلاء بدأ سريانها منذ الأحد ولكن من المرجح تأجيل تنفيذها. وانتقلت عائلات المستوطنين الى متاجر في السوق الرئيسية بالخليل قبل خمس سنوات بعد اضطرار تجار فلسطينيين الى التخلي عن محلاتهم بسبب اعمال العنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين .

غزة ــ البيان والوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات