كلاب الاحتلال تنهش فلسطينية وإصابة جندي إسرائيلي

شهيدان خلال التصدي لاقتحام جنين وبيت لحم

استشهد مقاومان فلسطينيان أثناء تصديهما لاقتحام مدينة ومخيم جنين وبيت لحم صباح أمس، فيما أقدم جنود الاحتلال على إطلاق كلب مفترس على سيدة فلسطينية ونهشها، وسط استمرار قصف قطاع غزة وحملة المداهمات والاعتقالات التي تشهدها الأراضي الفلسطينية منذ أشهر، في مقابل إعلان كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن إصابة جندي إسرائيلي.

وقال شهود ان اشتباكات مسلحة وصفت بالعنيفة وقعت بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال اقتحمت مخيم جنين، وذلك بعد اقل من اثنتي عشر ساعة على انسحابها من المخيم، بعد عملية استشهد خلالها اثنان من ابرز قادة »سرايا القدس« الجناح العسكري لحركة »الجهاد الإسلامي«.

وأوضح شهود ان قوات الاحتلال التي اقتحمت المخيم بأكثر من عشرة آليات عسكرية أطلقت قنابل الصوت والنيران خلال سيرها في شوارع المدينة قبل ان تتوجه الى مخيم جنين وتندلع الاشتباكات العنيفة مع رجال المقاومة.

وكثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، من إجراءاتها وتدابيرها العسكرية في محافظة بيت لحم وأفادت مصادر محلية، بأن دوريات عسكرية اقتحمت مدينة بيت لحم عبر المدخل الشمالي الواقع في محيط مسجد بلال بن رباح، وقامت بالتجوال في شوارعها وأحيائها، وصولاً إلى منطقة الكركفة.

وأعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة »فتح« أمس مسؤوليتها عن إصابة جندي إسرائيلي شرقي بلدة بيت حانون في قطاع غزة صباح أمس والاشتباك مع دورية إسرائيلية راجلة عند خروجها من موقعها العسكري قرب البلدة.

وقالت الكتائب في بيان إن تعزيزات عسكرية إسرائيلية كبيرة بالإضافة لسيارات الإسعاف المخصصة لنقل القتلى والجرحى وصلت إلى المكان. وأشار البيان إلى أن جميع أفراد المجموعة التي نفذت الهجوم عادوا إلي قواعدهم بسلام مضيفا أنه تم تصوير عملية القنص والاشتباك المسلح مما يؤكد وقوع الإصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين.

وأكدت »شهداء الأقصى« أن هذه العملية تأتي ردا على سلسلة »الجرائم« الإسرائيلية التي كان أخرها اغتيال قادة سرايا القدس في مخيم جنين. إلى ذلك شكت عائلة الديك من بلدة كفر الديك الواقعة غرب مدينة سلفيت في الضفة من قيام جنود الاحتلال بإطلاق كلب مفترس داخل منزلها كاد أن يفتك بصاحبة المنزل.

وأورد أهالي البلدة تفاصيل عملية الاقتحام التي نفذتها قوة عسكرية تقدر بثلاثين سيارة »جيب« وناقلة جند وجرافة بعد منتصف الليلة قبل الماضية إذ قامت بمحاصرة منزل المواطن راتب الديك،

ودعت عبر مكبرات الصوت إلى خروج الجميع من المنزل و عند خروجهم سأل ضابط الاحتلال صاحب المنزل إذا كان ما زال احد في الداخل فأجاب صاحب المنزل راتب الديك بالنفي، ولم ينتبه صاحب المنزل إلى أن امرأته ام أنور لا تزال نائمة في الداخل.

وعند دخول كلب الاحتلال المنزل وجد ام أنور نائمة فبدأ بعضها في جميع أنحاء جسمها وكاد يقطع يدها ولم يشفع لها الصراخ المتواصل ، حيث وعند انتهاء الكلب من مهمته اقتحم الجنود المنزل وتم نقلها إلى رام الله وتبين أن إصابتها خطيرة.

في هذه الأثناء جدد الاحتلال القصف بقذائف المدفعية لقطاع غزة وقالت مصادر أمنية فلسطينية ان دبابات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشمالية للقطاع أطلقت خمس قذائف مدفعية ثقيلة تجاه موقع للأمن الوطني شرق ما كان يعرف بمستعمرة »أدوغيت« شمال القطاع وأن القذائف سقطت على بعد أمتار قليلة من الموقع من دون أن تحدث إصابات.

من ناحية أخرى، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية ان قوات الاحتلال اعتقلت 11 فلسطينيا من سكان الضفة فجر أمس، بينهم اربعة من نشطاء »الجهاد« في البلدة القديمة في نابلس، فيما اعتقلت اثنين آخرين في قرية علار جنوبي طولكرم، واثنين في جنين.

كما اعتقلت قوات الاحتلال مطلوبا من مخيم الجلزون قرب رام الله فيما اعتقلت اثنين من قرية العبيدية قرب بيت لحم بحجة انهم من المطلوبين. وفى قرية بتير قضاء بيت لحم اعتقلت قوات الاحتلال إبراهيم حسين محمد الشامي (40 سنة) وهو احد مرشحي قائمة الشهيد أبو علي مصطفى التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات