زعيم قبلي يمني يطالب بالعفو عن خاطفي السياح

زعيم قبلي يمني يطالب بالعفو عن خاطفي السياح

انتقد زعيم قبلي في محافظة مأرب اليمنية قرار السلطات بإحالة المتهمين باختطاف السياح الإيطاليين إلى المحكمة وحذر من قضية ثأر قد تنشب إذا ما مضت السلطات في قرارها.

وعشية بدء النيابة المتخصصة بقضايا الإرهاب التحقيق مع ستة من عشيرة آل الزايدي متهمين باختطاف السياح الايطاليين الخمسة في مطلع الشهر الجاري

استنكر الشيخ ناجي بن على الزايدي تصريح مصدر أمني قال فيه إن السلطات أحالت المتهمين الستة إلى النيابة تمهيدا لمحاكمتهم.

ونقل موقع »مأرب برس« الذي يبث من محافظة مأرب عن الزايدي القول: »هذه الإجراءات تزيد الطين بلة« وهذه التحقيقات لا جدوى منها في الوقت الراهن »كون عقلاء المنطقة قد تقدموا بوثيقة قبلية تدين مثل هذه الأفعال غير المسؤولة«.

وأكد الزايدي الذي كان أحد الأطراف التي وقعت على وثيقة تتبرأ فيها قبائل مأرب من خاطفي السياح أنه يخشى أن تتحول القضية »إلى ثأر قبلي بين أشخاص بعينهم«.

وأضاف: التحقيق الذي يجري مع الستة من المقبوض عليهم حالياً »أمر عادي« لكني اعترض على تصعيد القضية إلى المحكمة. وطالب الشيخ الزايدي من المسؤولين »الاهتمام بقضايا الناس وعدم رميها في الأدراج ومتابعة الأبرياء الذين يقبعون في السجون«،

في إشارة إلى مطالب الخاطفين بالإفراج عن أقربائهم الموقوفين لدى السلطات على ذمة قضايا جنائية كما طالب المواطنين الابتعاد عن الأعمال التي تضر بسمعة المحافظة داخلياً وخارجياً.

وكانت قبائل محافظة مأرب قد وقعت أول من أمس على وثيقة أعلنت فيها البراءة من خاطفي الأجانب والوقوف مع الدولة ضد من يتورط في مثل هذه الأفعال، إلا أن الموقعين على الوثيقة طالبوا الرئيس علي عبد الله صالح بإطلاق سراح كل أبناء المحافظة المعتقلين دون تهم واضحة،

وإحالة المتهمين إلى القضاء ودعوه للتدخل شخصيا من اجل حل قضية الثأر التي كانت سببا في عملية الاختطاف وطالبوه بالعفو عن المعتقلين من آل الزايدي على ذمة اختطاف الإيطاليين الخمسة.

صنعاء ـــ محمد الغباري

طباعة Email
تعليقات

تعليقات