قال مسؤول في الأمم المتحدة ان روسيا والصين تأخرتا في تقديم مروحيات ووحدات طبية وعدت بها إلى قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة مما دفع دولاً أخرى إلى تأجيل إرسال قوات.

وتتوقع الأمم المتحدة وصول عشرة آلاف جندي في جنوب السودان لمراقبة اتفاق سلام وقع منذ عام، وأنهى نحو ثلاثة عقود من الحرب الأهلية بين المتمردين الجنوبيين وحكومة الخرطوم.

لكن وصل أربعة آلاف جندي فقط. وقال يان برونك المبعوث الخاص للأمم المتحدة في السودان في مؤتمر صحافي أول من أمس ان طائرات النقل المروحية الروسية والوحدة الطبية الصينية لهما أهمية كبيرة قبل ان ترسل دول معينة قوات.

وأقر البرلمان الروسي في ديسمبر إرسال 200 جندي وأربع طائرات نقل مروحية من طراز »مي ــ 8« مع معدات أخرى إلى السودان بناء على طلب من الرئيس فلاديمير بوتين. وأضاف برونك »لقد انتظرنا عاماً بالفعل. وهي أساسية.

نحتاج إلى وحدات الطيران«. واعترف بالمصاعب المتزايدة في حمل الدول على تنفيذ تعهداتها في الوقت المحدد وفي تجنيد قوات إضافية، وقال انه لم يتم أيضاً تسليم الأموال التي قدمت وعود بها للمساعدة في تطوير الجنوب وإعادة توطين اللاجئين

ومن بينها أموال ميزانية الأمم المتحدة ذاتها. لكنه لفت إلى ان المانحين يجب ان يتأكدوا من ان السودان خصص موارده النفطية الهائلة لمساعدة الجنوب لأن تقديم أموال من دون شروط »يعد إهداراً«.