قال أعضاء في »الكونغرس« الأميركي إن جهات اتحادية تحقق في ما إذا كانت شركات الهاتف المحمول تحمي بدرجة كافية سجلات عملائها وسط مخاوف من أن تكون مواقع على الانترنت تبيع معلومات عن اتصالات الهاتف المحمول.

وقال عضو مجلس النواب الديمقراطي من ماساستشوستس, ادوارد ماركي الجمعة إن رئيس لجنة الاتصالات الاتحادية ابلغه أن اللجنة تحقق في ما إذا كانت شركات الهاتف تحمي سجلات عملائها بدرجة كافية. وقال في بيان »لجنة الاتصالات الاتحادية ولجنة التجارة الاتحادية تنسقان جهودهما لمكافحة هذا الاحتيال المتنامي«.

وفي نوفمبر الماضي طلب ماركي من اللجنتين التحقيق في ما وصفه بأنه انتهاك لمعلومات خاصة عن العملاء واتخاذ إجراءات لحمايتهم.وقالت سينغيلار وايرلس, أكبر شركة للهاتف المحمول في الولايات المتحدة المملوكة لشركة »أيه.تي اند تي« وشركة بلسوث, في وقت متأخر الجمعة انها تلقت أمرا قضائيا مؤقتا بوقف تعاملها مع شركتي »داتا فايند سوليوشنز« و»فرست سورس اينفورميشن سبشياليستس«.

وأضافت الشركة انها رفعت دعوى قضائية ضد الشركتين قائلة إنهما »حصلتا بشكل غير مشروع على سجلات عملاء سنغيلار«.وفي وقت سابق الجمعة دعا اتحاد شركات الهاتف المحمول الأميركية السلطات الاتحادية وسلطات الولايات للتحقيق بشأن مواقع على الانترنت يقول الاتحاد إنها تحصل بشكل غير مشروع على معلومات عن عملاء الهاتف المحمول وتبيعها.

وقال الناطق باسم الاتحاد جو فارين إن بيع السجلات نما إلى علم الاتحاد عن طريق شركات منها »فيريزون وايرلس« التي رفعت العام الماضي دعوى قضائية ضد شركات قالت إنها حصلت بشكل غير مشروع على معلومات خاصة عن عملائها.

وقال فارين »نحن نعتقد أن القوانين تخالف وان هناك من يربح من ذلك... ودون محاكمة ستستمر عمليات الاحتيال هذه وسيظل العملاء وشركات الهاتف المحمول يقعون ضحايا لها«.