كندا ترحل جزائرياً لصلته «بمؤامرة الألفية»

كندا ترحل جزائرياً لصلته «بمؤامرة الألفية»

أعلن مسؤولون كنديون الجمعة أن كندا رحلت جزائرياً زعم انه تورط في »مؤامرة الألفية« ضد مطار لوس انجليس الدولي في نهاية القرن العشرين. وأوضحت وكالة هيئة الحدود الكندية ان سمير عيط محمد (37 عاما), الذي قضى اكثر من اربع سنوات معتقلا في فانكوفر أبعد الأربعاء إلى بلد لم يكشف النقاب عنه.

وبثت إذاعة »سي بي اس« ان محمد, الذي دخل كندا عام 1997 وقام بمحاولة فاشلة للحصول على حق اللجوء السياسي في التسعينات, ذهب إلى الجزائر. ويعتقد مسؤولون ان محمد كان احد شركاء احمد رسام, الجزائري الأصل الذي اعتقل في ديسمبر 1999 لدى دخوله الولايات المتحدة من كندا بسيارة تحمل متفجرات.

وقالت ناطقة باسم وكالة هيئة الحدود الكندية »نرى أنه يشكل خطراً على الناس وانه يجب عدم السماح له بالبقاء في كندا. لقد غادر كندا«. وأبلغ رسام في بادئ الأمر ممثلي الادعاء الأميركيين أن محمد أعطاه بندقية وساعد في شراء اجزاء للقنبلة.

ثم توقف بعد ذلك عن التعاون مع السلطات الاميركية مما اجبرها العام الماضي على التخلي عن خطط لتسليم محمد إلى الولايات المتحدة.وقال مسؤولون أميركيون ان رسام ومحمد ناقشا تفجير منطقة تقطنها أكثرية من اليهود في مونتريال.

وكان المسؤولون الكنديون يريدون ترحيل محمد بعد رفض طلبه بحق اللجوء, ولكن القانون منعهم من إرساله إلى الجزائر بسبب أعمال العنف السياسي في ذلك البلد. والغت كندا بعد ذلك هذا القيد.وحكم على رسام بالسجن 22 عاما في يوليو 2005 لتخطيطه لتفجير قنبلة في مطار لوس انجليس في 31 ديسمبر 1999.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات