الحزب الإسلامي ينتقد «انتقائية» طالباني

الحزب الإسلامي ينتقد «انتقائية» طالباني

اعتبر الحزب الإسلامي العراقي أحد اكبر الأحزاب السنية تصريحات الرئيس العراقي جلال طالباني لوسائل الإعلام حول عدم قيام العرب السنة بإدانة أعمال العنف أو ما يطلقون عليه (الإرهاب)، انتقائية و»ظلم ما بعده ظلم«.

وقال في بيان تلقت »البيان« نسخة منه: »إن الإرهاب طال السنة والشيعة.. ولا ندري كيف لم يطلع الرئيس طالباني على الكم الكبير من بيانات الشجب والاستنكار التي أصدرها الحزب الإسلامي والهيئات والكيانات الإسلامية المختلفة في مناسبات عديدة«.

وأضاف:»إن في تلك البيانات تأكيدا لموقف شرعي يتمسك به الجميع، إذ يحرم دم المسلم وغيره، كما إن تلك المواقف في حقيقة الأمر لا تقتصر على إصدار مثل هذه البيانات، بل يمتد إلى التثقيف والتوعية«.

وأشار البيان إلى:»إننا كنا نأمل إن يوجه العتاب إلى الذين لم يدينوا لا تصريحا ولا تلميحا، جرائم القتل والتعذيب والاغتيالات المنظمة لعينة المجتمع العراقي، والذين دافعوا عما يحصل في السجون السرية لوزارة الداخلية، والذين لاذوا بالصمت وسكتوا سكوت الموتى عندما نشرت تفاصيل المأساة على الملأ، وكان موقفهم انتقائيا متحيزا«.

وقال:»إن ما وصفه رئيس الجمهورية حول قتل وتعذيب بعض العراقيين على يد المليشيات والوحدات التابعة لوزارة الداخلية (أو هكذا تقدم نفسها عادة) بأنها مجرد مشاكل إدارية تتعلق بضيق المعتقلات بالمحتجزين ليس إلا، جاء بمثابة صدمة كبيرة للعوائل المنكوبة وللحزب الإسلامي الذي وثـّق كل مجزرة وكتب عنها ووزعها على الدوائر الحكومية ذات العلاقة«.

وأضاف:»نحن نذكر رئيس الجمهورية بعشرات المرات التي التمسنا فيها عونه وتدخله لمنع أذى وحدات وزارة الداخلية وغيرها، وفي كل مرة كانت التفاصيل المتعلقة بالحادثة »عدد الشهداء، المكان والزمان،الجهات المشبوهة، وصف التعذيب، والخ.. موثقة كتابيا مع أدلة لا يرقى إليها الشك«.

وأردف البيان:»كلمة عتاب لمام جلال وسؤال لابد إن يرد عليه.. هل هذه هديتك للعوائل المنكوبة في مناطق الحرية والشعب والإسكان والشعلة والمدائن وحي أور وحي الجهاد وحي العامل وحي الفرات والدورة والسيدية؟«.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات