اتهم أحد ممثلي المجتمع المدني في هايتي اندريه ابيد جنوداً أردنيين تابعين لبعثة الاستقرار في هايتي التابعة للأمم المتحدة بأنهم يرفضون تنفيذ أوامر قادتهم، وهو ما نفته الأمم المتحدة على الفور.
وقال ابيد أثناء مؤتمر صحافي »إننا قلقون من عجز قوة الأمم المتحدة عن إدارة قواتها لتكون فاعلة في مكافحة الفلتان الأمني«. وأورد حالة جنود أردنيين »يرفضون الاستجابة لأوامر قادتهم العسكريين«.
ورداً على سؤال لوكالة »فرانس برس«، نفى المسؤول الإعلامي لبعثة الأمم المتحدة ديفيد ويمهرست هذه »المعلومات السخيفة بالكامل«. وقال »إن الجنود الأردنيين التابعين للقوة الدولية جزء لا يتجزأ من القوة الدولية. وفي هذا المعنى، فإنهم ينفذون أوامر قيادة البعثة«.
وأضاف ويمهرست ان القوات الأردنية ــ التي تعد 1518 جندياً و297 شرطياً داخل قوة الأمم المتحدة ــ هي بقيادة جنرال عضو في هيئة الأركان العسكرية في البعثة.
وفي كلمة موجهة إلى قائد البعثة الدولية في هايتي السفير التشيلي خوان غابريال فالديس، ندد الصناعي اندريه ابيد »بالقلق والرعب اللذين أدخلتهما إلى العاصمة عصابات لها منتسبون وأهداف سياسية«.
وأضاف »نريد أن نقول لفالديس وللبعثة الدولية إن مجموعات مسلحة تعد خططاً لإرباك الانتخابات وخصوصاً يوم التصويت في السابع من فبراير والتأثير هكذا على عملية الانتخاب التي تشمل أكثر من مليون ناخب«.
وكان ابيد دعا إلى تنظيم اعتصام الاثنين أمام المقر العام للبعثة الدولية في
هايتي حتى عودة الطمأنينة إلى بعض الأحياء الشعبية في العاصمة الخاضعة لسيطرة عصابات مسلحة. وقدمت أحزاب سياسية وجمعيات من القطاع الخاص دعمها لهذه الحركة.
من جهته أكد الناطق باسم الأمم المتحدة في هايتي أن الانتخابات ستنظم في جو من الأمن. وقال داميان اونسيس ــ كاردونا »إن الظروف متوافرة لكي تكون الانتخابات نزيهة وحرة وشفافة«. وأعلن عن إجراء تدريبات على مستوى البلاد في 29 يناير تمهيداً للانتخابات.
