استمرار المساعي الأميركية لحل الخلاف الأريتري الأثيوبي رغم تحفظـات أسمرة

استمرار المساعي الأميركية لحل الخلاف الأريتري الأثيوبي رغم تحفظـات أسمرة

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية ان مهمة موفد الولايات المتحدة المكلف ايجاد حل للخلاف الحدودي بين اثيوبيا واريتريا ما زالت مقررة على رغم التحفظات التي أبدتها أسمرة.

وقالت ناطقة باسم الخارجية الأميركية جولي ريزيد ان »المهمة ما زالت مقررة«. ينتظر ان تتوجه مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الافريقية جيندايي فرايزر والجنرال المتقاعد في البحرية كارلتون فولفورد، إلى أديس أبابا وأسمرة غداً.

وقد وافق مجلس الأمن الدولي على هذه المهمة لكن وزارة الخارجية الاريترية أعلنت الأربعاء أنها تشكك في »شرعيتها وجدواها السياسية«. وأضافت المتحدثة ان السيدة فرايزر »ما زالت تعتقد ان هذه المسألة مهمة وان من الضروري ان تكرس لها وقتها وجهودها«.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية طلب عدم الكشف عن هويته ان هذه المهمة »ستعيد تأكيد التزام الولايات المتحدة والمجموعة الدولية حيال القرار الذي اتخذته في ابريل 2002 لجنة ترسيم الحدود بين اريتريا واثيوبيا«.

وذكر بأن اريتريا واثيوبيا وافقتا على »الطابع النهائي والالزامي« لهذا القرار حتى قبل اعلانه.وبموجب اتفاقات العام 2000 التي أنهت حربا استمرت 12 عاما بين البلدين،

يتعين على اثيوبيا واريتريا الموافقة على ترسيم الحدود الذي تقوم به لجنة دولية. والترسيم الذي أعلن في 2002، لم توافق عليه اثيوبيا، فتوترت العلاقات من جديد بين البلدين منذ أسابيع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات