عزمي بشارة يستغرب اهتمام الإعلام بـ «مجرم الحرب»

وضع شارون الصحي «مقلق ومخيف»

ذكرت مصادر طبية إسرائيلية أمس أن الوضع الصحي لرئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون الذي لا يزال في غيبوبة منذ تسعة ايام، »مقلق جداً«، فيما استغرب النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي اهتمام الإعلام بصحة شارون، مؤكدا انه ليس اكثر من مجرم حرب.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية نقلا عن المصادر الطبية إن »الوضع مقلق، مقلق جدا، لا بل مخيف«، مشيرة إلى أن »ساعة الحقيقة تقترب مع وقف إعطائه أدوية التخدير«.وتابعت المصادر »إذا لم يكن هناك اي مؤشر تحسن حتى الآن، فالأمر يتطلب معجزة ليفيق شارون من غيبوبته العميقة ويعود إلى وضع شبه طبيعي«.

وقالت الإذاعة »بحسب التحليلات التي اجراها الاطباء، فإنه كلما مر الوقت وبقي في غيبوبة من دون أي مؤشر استفاقة ومن دون ان يفتح عينيه وان يتعرف على أي شيء، فإن فرص رجل في سن شارون بالاستفاقة والتصرف بشكل طبيعي ضعيفة جداً«.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية ذكرت في وقت سابق أمس أن الأطباء أزالوا جهاز تصريف السوائل المتجمعة من دماغ شارون والذي ثبتوه بعد النزيف الحاد الذي تعرض له في الرابع من يناير الجاري. وأظهرت الأشعة المقطعية التي أجريت له الليلة قبل الماضية أن معظم النزيف جرى شفطه. وقالت الإذاعة إن آليات التخلص الطبيعي من السوائل في دماغه عادت إلى طبيعتها أيضاً.

إلى ذلك نقلت صحيفة »يديعوت أحرونوت« الإسرائيلية عن العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة خلال اجتماع للجمعية العمومية للحزب الوطني الديمقراطي الذي يتزعمه استغرابه من اهتمام الإعلام الإسرائيلي بمرض رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون قائلا: لماذا كل هذا الاهتمام بمجرم حرب مثل شارون؟

وأضافت الصحيفة نقلاً عن بشارة قوله إن شارون ليس صانع سلام وقد كان مجرم حرب منذ أيام دراسته الأولى في الجامعة مشيرة إلى أن بشارة شن هجوماً على وسائل الإعلام الإسرائيلية لاهتمامها المفرط بشارون الذي يتلقى العلاج في مستشفى هداسا عين كارم في القدس منذ أكثر من أسبوع.

واتهم بشارة مستشاري الحكومة الإسرائيلية بأنهم استغلوا وجود وسائل الاعلام الكثيرة في مستشفى هداسا لتحسين صورة شارون مضيفا »إن وسائل الإعلام الإسرائيلية تريد أن تحول شارون من مجرم حرب إلى صانع سلام تماما مثلما حولوا جائزة نوبل للسلام التي حصل عليها الرئيس الراحل ياسر عرفات إلى إرهاب«.

وأشار بشارة الذي يعارض سياسة إسرائيل ضد الفلسطينيين إلى أن شارون لم تكن له على الاطلاق أي نوايا للتوصل إلى سلام شامل مع الفلسطينيين مضيفا أن شارون كان يحاول أن يجد الطرق الملائمة لتهرب إسرائيل من أي التزام للمحادثات الدبلوماسية مع الفلسطينيين. وقال إن شارون أمضى عمره كله مجرم حرب وأنه منذ أن كان طالبا في الجامعة العبرية بدأ حياته بقتل ثلاث نساء عربيات في قرية »قطنة« شمال غرب القدس.

القدس المحتلة ـــ البيان والوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات