اطلقت كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح ، وسرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الاسلامي 7 صواريخ على الاقل على جنوب اسرائيل ، فيما دانت حركة المقاومة الاسلامية »حماس« الاعتقالات التى تقوم بها قوات الاحتلال لاعضائها.
وأعلنت كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكري لحركة فتح امس مسؤوليتها عن اطلاق خمسة صواريخ محلية الصنع على منطقة »نتيف هعسراه« جنوب إسرائيل وعلى معبر كيسوفيم شرق وسط قطاع غزة.
وقالت الكتائب في بيان أن كتائب شهداء الأقصى في فلسطين- لواء عمر بن الخطاب- تعلن مسؤوليتها عن إطلاق خمسة صواريخ من طراز »أقصى2«. وأضاف أن »إحدى مجموعاتنا المجاهدة أطلقت ثلاثة صواريخ باتجاه مغتصبة »نتيف هعسراه« في النقب الغربي، وقد أصابت أهدافها بدقة مضيفا »وأطلقت إحدى مجموعاتنا صاروخين آخرين من نفس الطراز باتجاه معبر كيسوفيم شرق مدينة دير البلح«.
وأكد البيان أن القصف »يأتي في إطار الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الصهيوني المتواصلة بحق مجاهدي أبناء شعبنا والتي كان آخرها اغتيال ثلاثة من إخواننا في سرايا القدس في جنين«.
من جهتها ذكرت الاذاعة الاسرائيلية أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا امس صاروخين محليي الصنع من شمال قطاع غزة على منطقة قريبة من بلدة عسقلان جنوب
إسرائيل أسفرت عن إصابة اثنين بحالة من الهلع والصدمة.
في المقابل أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري للجهاد الاسلامي مسؤوليتها عن قصف مدينة المجدل شمال قطاع غزة بصاروخين من طراز قدس »المطور«.وقالت في بيان »تمكنت وحدة الشهيد القائد « محمود الزطمة » من قصف مغتصبة أشكلون المقامة على أراضينا المحتلة عام 1948 بصاروخين من طراز قدس
المطور«.
وأضاف البيان ان القصف جاء »لنؤكد أن الاعتداءات والاغتيالات الصهيونية لن تمر دون عقاب وأن ردودنا على الاعتداءات الصهيونية المتكررة ستتواصل وتستمر«.كما أعلنت السرايا أنها قصفت مستوطنة سديروت بصاروخين من نفس الطراز ردا على قيام جيش الاحتلال باغتيال اثنين من كوادر الجهاد في جنين أمس.
الى ذلك استنكرت قائمة »التغيير والاصلاح« التابعة لحركة المقاومة الاسلامية »حماس« حملة الاعتقالات التى تقوم بها قوات الاحتلال في المدن الفلسطينية، ووصفتها بانها واسعة واستهدفت نشطاء ومؤيدي القائمة.
وقالت القائمة في بيان ان قوات الاحتلال اعتقلت نحو 18 شابا من نشطاء القائمة خاصة في طولكرم ومخيمها ، ووصفت هذه الاعتقالات بأنها تدخل واضح من جانب سلطات الاحتلال للتأثير على نتائج الانتخابات. ولفتت الانتباه الى أن جميع المعتقلين يعملون في لجان الانتخابات المختلفة سواء في الرقابة أو الدعاية.
