اتهم ضابط كبير في الجيش البريطاني، الجيش الأميركي في العراق بممارسة العنصرية والإفراط في الاعتماد على القوة والتكنولوجيا وعدم مراعاة الحساسيات الثقافية.

واتهم البريغادير نيجيل ايلوين فوستر في مقال نشرته مجلة الجيش الأميركي في موقعها على شبكة الانترنت، قوات التحالف بأنها تستغل النجاح الذي كان تحقق

في المراحل الاولية في الحرب لأن الجيش الأميركي لم يتم إعداده بصورة طيبة لما بعد نهاية العمليات العسكرية التقليدية.

وقال فوستر الذي خدم في صفوف قوات التحالف في العراق منذ ديسمبر 2003 وحتى نوفمبر 2004 إن مفهوم الحرب ظل يسيطر على القوات الأميركية حتى بعد انتهاء المواجهات العسكرية حيث لم يستوعبوا أن كل جندي يصير له دور في عملية التعاون بين العسكريين والمدنيين بعد انتهاء العمليات ولكنهم ركزوا فقط على

»التدمير العسكري للعدو«.

واستشهد فوستر، بالهجوم على مدينة الفلوجة في نوفمبر عام 2004 عندما أطلقت القوات الاميركية نيران مدافعها »155 ملليمتراً« على قطاع صغير من المدينة في تناقض واضح للرغبة في عدم جذب الانظار إليها قبيل شن العمليات الرئيسية. وجاء ذلك في الوقت الذي لم تسيطر فيه تلك النزعة الهجومية على باقي قوات التحالف من جنسيات مختلفة.

(وكالات)