شكل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لجنة جديدة للتفاوض مع أتباع بدر الدين الحوثي، في محاولة لوقف المواجهات وحل تنظيم الشباب المؤمن..وقالت مصادر سياسية ان صالح كلف اٍللواء يحيى الشامي محافظ البيضاء ورئيس لجنة الرقابة التنظيمية في الحزب الحاكم لترؤس لجنة للمفاوضات تضم في عضويتها كلاً من يحيى العمري محافظ صعدة وعلي محسن الأحمر قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية بغرض التوصل إلى اتفاق مع المتمردين يجنب البلاد جولة ثالثة من المواجهة بين الطرفين..
ونقل عن مصدر في اللجنة القول إن رئيسها عقد وأعضاء اللجنة عدة لقاءات مع الأطراف المعنية ورفع تقريرا لمعالجة الوضع يوصي بتنفيذ قرار العفو الذي أعلن في سبتمبر الماضي في مقابل التزام أتباع الحوثي بالتخلي عن ترديد شعار الموت لأميركا الموت لإسرائيل في المساجد وعدم العودة للعمل المسلح.
واقترحت اللجنة إطلاق مئات من المسجونين على ذمة مواجهات صعدة الأولى والثانية، وتعويض المتضررين من المواجهات سواء دمرت منازلهم، أو أولئك الذين قتل بعض أفراد أسرهم ولم يكونوا طرفا في المواجهة.
وكانت المواجهة بين القوات الحكومية واتباع الحوثي تجددت في نوفمبر الماضي وتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن تجدد المعارك حيث تقول السلطات ان اتباع الحوثي نصبوا الكمائن لقوات الجيش فيما يقول المطاردون ان الشرطة والجيش لم توقف الملاحقات كما لم ينفذ قرار الرئيس صالح بالعفو عن جميع المطلوبين وإطلاق سراح المعتقلين..
إلى ذلك قالت مصادر محلية ان السلطات تنفذ حملة توعية دينية ضد فكر تنظيم الشباب المؤمن الذي يقوده الحوثي وأبناؤه وان خطباء المساجد في المحافظة طلبوا السكان بضرورة التصدي لهجمات تنظيم الشباب المؤمن«.