أعلن حزب التحرير الإسلامي المتطرف المحظور أمس أن السلطات الأردنية اعتقلت عشرة من عناصره خلال اليومين الماضيين بحيث بات عدد الموقوفين يتجاوز الثلاثين في غضون الأشهر الأربعة الماضية.

وقال ناطق باسم الحزب لوكالة »فرانس برس« ان السلطات الأردنية شنت حملة

اعتقالات طاولت »ثمانية من عناصره فجر عيد الأضحى في منطقة عمان تتراوح

أعمارهم بين الـ 18 والـ 35«.

وقال ممدوح قطيشات عضو المكتب الإعلامي للحزب إن أجهزة الأمن اعتقلت تسعة من كوادر حزب التحرير فجراً في مساجد متفرقة بعمّان وهم يعلّقون رايات الحزب مضيفا أن من بين المعتقلين طلاب ومهنيون.

ولم يذكر الناطق أسباب الاعتقال, وأوضح ان بين المعتقلين »أخصائي أمراض القلب في مستشفى الجامعة الأردنية زكريا فالح وأربعة من طلاب الجامعات فضلا عن احد التجار وتلميذ في التوجيهي« إضافة إلى شخص آخر لم يحدد مهنته.

وتابع ان بين الموقوفين »ثلاثة أبناء عمومة من عائلة زلوم«. وقال ان »السلطات أوقفت اثنين من عناصر الحزب في مخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين قرب عمان قبل يومين«.

وبذلك يرتفع عدد الموقوفين من حزب التحرير خلال الأشهر الأربعة الأخيرة الى

أكثر من 30 شخصا، بحسب المصدر نفسه، كانت آخر دفعة منهم أوقف أفرادها في اثر »توزيع مجلة »الوعي« التابعة للحزب على المصلين« داخل مساجد في عمان.

وتابع المصدر ان هؤلاء أحيلوا الى محكمة امن الدولة بتهمة »الانتماء الى منظمة

غير مشروعة« و»العمل لإقامة دولة الخلافة«.وحزب التحرير الذي أسسه الشيخ تقي الدين النبهاني الفلسطيني عام 1953، انتشر في عدد من الدول العربية وهو من أنشط التنظيمات الأصولية في آسيا الوسطى خصوصا في طاجيكستان ومنطقة وادي فرغانة.

كما ان للحزب فرعا في بريطانيا ظل حتى العام 1996 بقيادة الشيخ عمر بكري الذي منع في أغسطس الماضي من الإقامة في بريطانيا أثناء وجوده في لبنان. ويدعو حزب التحرير الى إعادة الخلافة الإسلامية.

ويعيش زعيم حزب التحرير الأردني عطا أبو رشتى في السر خارج الأردن الذي غادره عام 1998 بعد خروجه من السجن.ويتعرض أعضاء حزب التحرير بشكل منتظم لحملات اعتقال في عدد من الدول ولاسيما سوريا وتركيا.