زودت الإدارة الأميركية، إسرائيل بثلاث مروحيات هجومية متطورة، بينما يواصل جيش الاحتلال عدوانه ضد الفلسطينيين بحملة اعتقالات طالت اثنين من كوادر حركة »الجهاد الإسلامي«.
وتسلم سلاح الجو الإسرائيلي المروحيات الهجومية الجديدة من طراز »أباتشي لونجباو« بعدما وصلت على متن طائرة نقل هبطت في قاعدة سلاح الجو في النقب جنوب فلسطين المحتلة عام 1948.
وتعتبر هذه المروحيات الثلاث الأولى من نوعها التى تسلمها سلاح الجو الإسرائيلي كجزء من سرب مقاتل جديد يتكون من 20 طائرة عمودية. وتعد المروحيات من هذا الطراز الاكثر تطورا في العالم وهي مجهزة بمنظومة رادار ومنظومات أخرى كما أنها فريدة من نوعها وتم تطوير معظمها في إسرائيل.
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن سعر القطعة الواحدة بلغ 27 مليون دولار وقد بلغت تكاليف هذه الصفقة 640 مليون دولار، ونقلت عن مصادر في الجيش انها طائرات عمودية تتميز بقدرات وبخاصة من وجهات نظر قتالية متعددة.
يشار إلى أنه قبل أكثر من عام تلقى سلاح الجو الاسرائيلي طائرات مقاتلة من طراز »اف 16« وهي طائرات تعتبر الأحدث في مجال الطائرات المقاتلة وقد أطلقت على المروحيات المقاتلة الجديدة اسم »سراف« أي الأفعى السامة. ومن المتبع في إسرائيل إطلاق أسماء أفاع سامة من التوراة على المروحيات المقاتلة.
في موازاة ذلك، افادت مصادر فلسطينية بأن قوات إسرائيلية معززة مدعومة بالآليات والقوات الخاصة اقتحمت بلدة قباطيا جنين شمال الضفة الغربية وفرضت طوقاً أمنياً مشدداً وقامت بإطلاق نار كثيف واعتقلت عماد الدين كميل قائد »سرايا القدس« التابعة لحركة »الجهاد الإسلامي«.
وكانت القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية أعلنت اعتقال سبعة فلسطينيين بينهم ناشطان من الجهاد الإسلامي تم اعتقالهما في مخيم نور شمس قضاء طولكرم وخمسة اتهموا بالعضوية في حركة حماس اعتقلوا في مدينة رام الله.
من جهة أخرى، أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية بإطلاق صاروخ قسام من قطاع غزة على منطقة النقب الغربي ولم يبلغ عن وقوع إصابات. كذلك، أصدرت محكمة إسرائيلية الثلاثاء 35 حكما متعاقبا بالسجن المؤبد على أحد نشطاء حركة »حماس« لتدبيره واحداً من أكثر الهجمات دموية خلال الانتفاضة الفلسطينية التي مضى عليها خمس سنوات.
ووجدت محكمة جزئية في تل أبيب عباس السيد مذنباً بالتخطيط والتدبير للتفجير الانتحاري في عيد الفصح من عام 2002 في فندق بارك والذي قتل فيه 30 إسرائيلياً. كذلك وجدت أن السيد مذنب في تفجير عام 2001 في مركز تسوق في المدينة الساحلية قتل فيه خمسة اشخاص.
وقالت المحكمة إن السيد الذي كان يرأس الجناح العسكري لحماس في طولكرم بالضفة الغربية المحتلة ادين في 35 اتهاما بالقتل وبانه »عضو في تنظيم إرهابي«.
وأضافت المحكمة ان السيد له الحق في استئناف الحكم خلال 45 يوماً. وأثناء نقله إلى خارج المحكمة في الاغلال قال السيد للصحافيين »الاحتلال الإسرائيلي هو أكثر عنصر مثير للقلاقل هنا. إنه مشكلة«.