أولمرت يواجه معضلة خبرته العسكرية

«البلدوزر» المعطوب يتزعم قائمة «كاديما» الانتخابية

يتجه حزب »كاديما« الذي يتزعمه رئيس الوزراء آرييل شارون إلى إدراج شارون في المرتبة الأولى في قائمة الحزب للانتخابات النيابية على أن يستفيق شارون من غيبوبته ويكون في مقدوره التوقيع على ترشيحه حيث يلزم القانون أي مرشح للكنيست بالتوقيع شخصيا على ترشيحه،

في الوقت الذي يعاني القائم بأعمال رئيس الوزراء إيهود اولمرت الاتجاه السائد في إسرائيل منذ قيامها ليصبح أول رئيس وزراء ينتخب من دون ان يكون لديه ماض عسكري مرموق.

وبثت إذاعة إسرائيل أمس أن كبار أعضاء حزب »كاديما« يدرسون فكرة إدراج شارون جديا في انتظار ان يستفيق من غيبوبته، وأضاف الراديو أن ايهود أولمرت سيدرج حسب هذه الفكرة في المرتبة الثانية في قائمة »كاديما« يليه شمعون بيريس ثالثا على ان تحتل تسيبى ليفنى المرتبة الرابعة يليها خامسا شاؤول موفاز.

وكشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس أن »كاديما« قادر على الفوز بما يصل إلى44 مقعدا في الانتخابات التشريعية المقررة في 28 مارس إذا ما خاضها تحت قيادة أولمرت، واظهر الاستطلاع الذي أجرته صحيفة »هآرتس« والقناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي أن حزب العمل سينال 18 مقعدا فيما لن يحصل ليكود إلا على 13 مقعداً.

من جهته، يواجه اولمرت معضلة قلة خبرته العسكرية، حيث يقر خبير الشؤون الأمنية جيرالد شتاينبرغ، بأن ماضي اولمرت قد يطرح مشكلة إذ ان المسألة الأمنية لا تزال تعتبر المسألة الرئيسية بالنسبة للناخبين.

ويقول شتاينبرغ ان »اولمرت قادر على التغلب على ذلك، ان كان سيتمكن من إحاطة نفسه بخبراء موثوقين«.مضيفا: لابد انه سيكون عليه اتخاذ قرارات خطيرة، سواء في التعامل مع إيران أو »الإرهاب الفلسطيني«.

ويضيف ان الأمر »يتعلق كذلك بطريقة اتخاذ القرار. ان تصريحات (رئيس الوزراء العمالي السابق شمعون) بيريس بعد عمليات إرهابية، والتي اعتبرت غير مناسبة، كانت احد الأسباب وراء فشله أمام نتانياهو سنة 1996«.

ويرى شلومو بروم، النائب السابق لرئيس الأركان الإسرائيلي، ان امتلاك ماض عسكري مرموق ليس بالضرورة شرطا أساسياً ليصبح المرء رئيسا للوزراء. ويضيف »لكن من المهم لأي رئيس وزراء ان يحيط نفسه بأشخاص ضالعين في المجال الأمني«.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات