الانقسام الطائفي يطال عيد الأضحى

الانقسام الطائفي يطال عيد الأضحى

انقسم العراقيون في الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، ففي الوقت الذي احتفل به القسم الأعظم منهم يوم الثلاثاء كمعظم الدول الإسلامية، احتفل به أمس القسم الآخر.

وفي خطبة العيد التي ألقاها حيدر الموسوي إمام وخطيب صلاة العيد في مدينة كربلاء صباح أمس دعا رئاستي الجمهورية والوزراء إلى تشخيص الجهات المسؤولة عن الإرهاب.

وقال الموسوي الذي أمّ المصلين في الحضرة الحسينية:»إن العملية الإرهابية التي استهدفت الأبرياء قرب ضريح الإمام الحسين عليه السلام كانت تهدف إلى جرنا لحرب طائفية«.

وأضاف:»إن رئاسة الجمهورية دعت بعض الجهات السياسية إلى نبذ الإرهاب لأجل الدخول في العملية السياسية، ورئاسة الجمهورية نفسها قالت إن بعض الجهات السياسية في النهار معنا وفي الليل مع الإرهاب«.

وشدد الموسوي: على أنه »كان على رئاسة الجمهورية والحكومة أن تشخصا هذه الجهات بصراحة لكي نعي من هي الجهة التي تدعم الإرهاب، وتقول ذلك بصراحة«.

وتساءل عن تنصل بعض الجهات من مسؤولية العملية الانتحارية وقال:»تنصلت قيادة شرطة المدينة من العملية الانتحارية وأكدت أنها وقعت مابين الحرمين وتتحملها لجنة حماية مابين الحرمين«.

وتساءل الموسوي مرة أخرى:»كيف استطاع منفذ العملية الدخول إلى المدينة والمرور من حواجز التفتيش؟ فلو أن العملية تمت خارج العارضة بعيدا عن الحضرة الحسينية المقدسة فمن سيكون المسؤول عنها؟ أليست شرطة المدينة؟« وقال:»إن حماية مابين الحرمين مسؤولة عما جرى وإلا ما فائدة الأعداد الكبيرة من الموظفين العاملين فيها؟«.

وأضاف:»يجب أن نعترف كلنا بالتقصير لكي ننجح في عملنا ولا نلقي المسؤولية على غيرنا«. وشدد الموسوي على ضرورة تطبيق قانون الإرهاب، وقال:»يجب على الدولة أن تنفذ قانون الإرهاب لكي لا يسقط المزيد من الضحايا ولنحد من العمليات الإرهابية«.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات