شافيز يتهم الإدارة الأميركية بالتآمر لإطاحة رئيس بوليفيا

شافيز يتهم الإدارة الأميركية بالتآمر لإطاحة رئيس بوليفيا

اتهم الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز السفارة الأميركية في بوليفيا بالبحث عن عملاء لإسقاط الرئيس البوليفي المنتخب ايفو موراليس، كما شن هجوماً على الإدارة الأميركية ملقياً عليها مسؤولية إعاقة بيع طائرات عسكرية برازيلية إلى حكومته كجزء من حملة واشنطن على ثورته الاشتراكية.

وقال شافيز للضباط في أكاديمية عسكرية إن الولايات المتحدة لم تأذن لشركة امبراير البرازيلية بصنع طائرات لفنزويلا »لأن امبراير تستخدم تقنية أميركية مثلما حاولوا منع الإسبان من صنع زوارق لنا«. وأضاف: »سوف ننتظر لنرى هل تستطيع البرازيل حل هذه المشكلة وإذا لم تستطع فإن الصين أيضاً تصنع طائرات التدريب والطائرات الحربية والقاذفات«.

ويتعين أن تسمح واشنطن لشركات مثل شركة امبراير البرازيلية ببيع نظم عسكرية تحتوي على مكونات أميركية لطرف ثالث. وكانت كراكاس تتفاوض لشراء طائرات التدريب توكانو من البرازيل.ورفض ناطق باسم السفارة الأميركية في كراكاس ومسؤول في امبراير في البرازيل التعقيب على تصريحات شافيز.

من ناحية أخرى، قال شافيز إنه على يقين من أن »السفارة الأميركية في بوليفيا بدأت بالفعل بالتآمر على ايفو موراليس. وان الجيش الأميركي يتباحث لإيجاد متآمرين للانقلاب على ايفو موراليس«.وأكد أنه إذا جرؤ أحد على محاولة إيذاء ايفو موراليس فإن فنزويلا ستكون هناك على أهبة الاستعداد لمساندة حكومة بوليفيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات