24 قتيلاً في اشتباكات بين قوات الأمن ومتطرفين في وزيرستان

مشرف يدعو الباكستانيين في العيد إلى محاربة التطرف والفقر

صورة

دعا الرئيس الباكستاني برويز مشرف ورئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز الأمة الباكستانية إلى محاربة التطرف والفقر في رسائل لهما نشرت أمس بمناسبة عيد الأضحى المبارك. فيما وقعت اشتباكات بين قوات الأمن الباكستانية ومجموعة من المسلحين الأصوليين الثلاثاء في مقاطعة شمال وزيرستان القبلية المتاخمة للحدود مع أفغانستان خلفت 21 قتيلاً.

وطالب مشرف الأمة التخلي عن جميع »المصالح الإقليمية والشخصية والطبقية وكل أشكال الأحكام المسبقة والنضال من أجل تنمية البلاد«.ونقلت وكالة أنباء »أسوشيتدبرس« الباكستانية عن مشرف قوله إن »التضحية تعني أيضا الجهاد ضد الفقر والتخلف والجهل ووقف النزاعات الطائفية والفئوية«.

وطالب عزيز المواطنين بتخليص أنفسهم من »الأحكام المسبقة والجشع ومحاباة الأقارب وضيق الأفق والتطرف«. وأضاف أن »هناك حاجة ماسة بالنسبة لكل مواطن باكستاني لكي ينظر إلى الأولويات الوطنية دون أي اعتبارات سياسية أو إقليمية أو ضيق أفق«.

ودعا الزعيمان إلى مشاطرة احتفال العيد مع عشرات آلاف الناجين من زلزال أكتوبر الذين اضطروا للاحتفال بالعيد في الخيام وأماكن الإيواء المؤقتة في ظروف الشتاء القاسية في منطقة الهيمالايا الجبلية وسط درجات الحرارة التي تقل عن الصفر وتساقط الثلوج.

في غضون ذلك، ذكرت تقارير إخبارية أمس أن قوات الامن الباكستانية ومجموعة من المسلحين المتشددين تبادلوا إطلاق النار بكثافة خلال ليل الثلاثاء في مقاطعة شمال وزيرستان القبلية، وذلك بعد اشتباكات دموية خلفت 21 قتيلا في هذه المنطقة المتاخمة للحدود مع أفغانستان.

وأصيب أحد عناصر قوات الأمن بجروح لتعرضه للرصاص إثر اشتباك اندلع بين القوات الحكومية والمسلحين في منطقة أمين تيكت في مدينة ميران شاه.وكان سبعة من عناصر قوات الأمن إلى جانب 14 من السكان المحليين فضلا عن مسلحين أجانب قتلوا في هجمات وهجمات مضادة وقعت في وقت متأخر من مساء الاثنين وساعة مبكرة من صباح الثلاثاء في مناطق تقع شرق ميران شاه.

وقال شوكت سلطان كبير الناطقين باسم الجيش الباكستاني للصحافيين في إسلام أباد: »إن قوات الأمن طوقت المنطقة بعد الهجوم الذي وقع على نقاط تفتيش عسكرية ويقوم الجيش بمساعدة شيوخ قبائل محليين بالبحث عن الأوغاد«.

وزار نائب رئيس الأركان الباكستاني الجنرال أحسان سليم حياة منطقة شمال وزيرستان الثلاثاء حيث تقاتل قواته المسلحين من فلول تنظيم القاعدة وحركة طالبان الذين فروا من أفغانستان عقب الحملة العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة هناك حيث لاذوا بالمنطقة القبلية التي تمتد على طول الحدود الغربية مع أفغانستان.

وقال حياة: »سنقاتل الإرهاب حتى النهاية ولن نسمح لهؤلاء الأوغاد بالعبث بتماسك بلادنا«.وحذر المشتبه في كونهم »إرهابيين« ومن يؤيدونهم من السكان المحليين من مغبة العواقب التي سيواجهونها ما لم يلقوا أسلحتهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات