قبيل وصول المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى الولايات المتحدة غدا أعرب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي ذوي النفوذ الواسع عن آمالهم العريضة بشأن سياسة ألمانيا الخارجية في الفترة المقبلة وذلك قبيل أول زيارة تقوم بها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل للولايات المتحدة.
وفي تصريح لوكالة الانباء الألمانية في واشنطن وصف السناتور الجمهوري سام بروانباك الزيارة بأنها »فرصة لبداية جديدة« وأضاف أنه يتوقع علاقة جديدة مع ألمانيا في المرحلة المقبلة في إشارة إلى المشكلات التي شابت العلاقات الأميركية الألمانية.
وأضاف »أعتقد أننا قادرون على فتح صفحة جديدة في العلاقات الأميركية الألمانية مع ميركل حتى وإن استمر الخلاف حول بعض النقاط« ووصف ميركل بأن »لديها النية لإقامة علاقة جديدة مع أميركا«.
أما السناتور الجمهوري تشارلز غراسلي فانه يعتقد أن »الحرب ضد الارهاب جمعت ألمانيا وأميركا في قارب واحد« وعلى ذلك يكون الحل من وجهة نظر غراسلي هو إما النجاح في هذا العمل سويا أو الغرق سويا مضيفا »أعتقد أن ميركل من الألمان الذين يفضلون السباحة مع الأميركيين عن الغرق معهم«.
وفي الوقت نفسه وصف غراسلي عدم حصول ميركل في الانتخابات البرلمانية الاخيرة على عدد أكبر من الأصوات بأنه أمر مؤسف وأعرب عن توقعه في أن يتسم موقف ألمانيا تجاه الولايات المتحدة »بالمزيد من التصالح«.
وعلى الجانب الآخر يرى السناتور الديمقراطي تشارلز شومر أن العلاقات الأميركية الألمانية في تحسن دائم مضيفا أن العالم الحديث يجبر أميركا على التعاون الدولي مع ألمانيا والأمم المتحدة. وأكد أن »ميركل تؤدي عملها حتى الآن بشكل جيد للغاية«.
ومن جانبه قال السناتور الجمهوري أورين هاتش »نحن نحب ألمانيا ونأمل في أن تتحسن العلاقات بشكل أفضل مما كانت عليه« مضيفا أن »الأمر الأهم هو أن نعمل جنبا إلى جنب لمكافحة الارهاب« وأكد أنه إذا لم تتعاون الدول المحبة للحرية مع بعضها البعض فان هذا سيمثل تهديدا لأمن جميع الدول بما فيها ألمانيا.
ويرى السناتور الديمقراطي بين نيلسون أن العلاقات الأميركية الألمانية اضطربت بسبب الحرب على العراق غير أنه يقدر مساهمة ألمانيا في تدريب قوات الأمن العراقية ومساعيها الدبلوماسية للحد من الطموح النووي لإيران. واختتم نيلسون حديثه قائلا إن »اللقاء بين ميركل والرئيس الأميركي بوش يعد فرصة لتجديد الروابط وإنعاشها من جديد«.
من جانب آخر أفادت تقارير صحافية أمس أن وزير الخارجية الألماني السابق يوشكا فيشرسيقوم بتدريس السياسة الخارجية في جامعة هارفارد العريقة في الولايات المتحدة.وذكرت صحيفة »بيلد« الألمانية أن فيشر ينوي تفضيل عرض العمل أستاذ زائر بجامعة هارفارد على عرض تقدمت به جامعة برينستون الأميركية.
وفي تعليقها على وظيفة فيشر الجديدة قالت إرمينغارد شفيبه غيريغك المديرة التنفيذية لحزب الخضر في البرلمان الألماني إن التحاق فيشر بهيئة التدريس في جامعة هارفارد يعد شرفا.يذكر أن العمل السياسي الوحيد الذي يمارسه فيشر في الوقت الحالي هو عضويته في البرلمان الألماني.