أعلنت الأجنحة العسكرية لحركة فتح المتمثلة في »كتائب شهداء الأقصى وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش، وصقور فتح« عن توحيد طاقاتها وجهودها الميدانية الكاملة لدعم مرشحي حركة فتح في الدوائر والقائمة بهدف تحقيق النصر الذي يليق بتاريخ الحركة الطويل.
كما دعت الأجنحة المرشحين المستقلين خارج إطار القوائم الانتخابية الرسمية التي أقرتها قيادة حركة فتح للانسحاب المبكر ودعم أبناء الحركة حرصاً على مصلحة ووحدة فتح.
وهددت الأجنحة المسلحة بالتصدي لكل من يحاول التشويش والتعدي المسلح على مراكز وصناديق الاقتراع يوم الانتخابات مؤكدين على أنهم سيقفون إلى جانب الأجهزة الأمنية لمواجهة أي عمل خارج عن القانون ويتطاول على هيبة السلطة.
من ناحيته حذر العميد الركن ذياب العلي »أبو الفتح«، قائد منطقة جنين من مخاطر التعرض للمراقبين الدوليين والبعثات الأجنبية، التي حضرت إلى الأراضي الفلسطينية من أجل الرقابة على الانتخابات التشريعية في وقت أكد فيه قدورة موسى، محافظ جنين، أن السلطة الوطنية بأجهزتها الأمنية المختلفة، عاقدة العزم على حماية هؤلاء المراقبين.
وقال »أبو الفتح«، إن حماية المراقبين الدوليين والبعثات الأجنبية، تقع على عاتق قوات الأمن والشرطة، التي أكد أنها لن تسمح بأي شكل كان بالمساس بهم. وذكر، أنه طلب من المراقبين الأوروبيين البقاء في المحافظة، والاستمرار بتنفيذ مهامهم في الرقابة على الانتخابات التشريعية بكل مراحلها.
مشيرا إلى أن قوات الأمن والشرطة، وفرت كل أشكال الحماية لهؤلاء.من جهته، اعتبر المحافظ حماية المراقبين الدوليين، الذين حضروا من أجل المشاركة في الرقابة على نزاهة انتخابات المجلس التشريعي، جزءاً من مهمات السلطة الوطنية وأجهزتها الأمنية.
جاء ذلك، خلال استقبال المحافظ، في مكتبه، وفدا من مراقبي الاتحاد الأوروبي العاملة في المحافظة، حيث أكد موسى أهمية مشاركة الرقابة الدولية في نقل صورة الوضع في الأراضي الفلسطينية على حقيقته للعالم أجمع.
وثمن موسى، القرار الذي اتخذته أجهزة الأمن، والقاضي بتوفير الحماية الشخصية للمراقبين الدوليين والمحليين، وذلك من أجل ضمان حرية أكبر وأجواء نزيهة، تمكن كافة الأطراف من المشاركة في الانتخابات من إنجازها بالحد الأقصى من المسؤولية.
وقال: إن القيادة السياسية الفلسطينية، مُصرَّة على إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد، وبمشاركة فلسطينيي القدس، وجميع أبناء الشعب الفلسطيني.
وسط حرص كبير على إجرائها بشكل ديمقراطي وحضاري.ووصف مهمة وفد الاتحاد الأوروبي للمراقبة على الانتخابات، بأنها »عظيمة وفي صالح الشعب الفلسطيني وقيادته«.
وأضاف: "نحن لا نخشى شيئاً، ونرحب بكل المراقبين الذين ينقلون للعالم مجريات ما يحدث هنا في بلادنا من انتهاك للحريات من قبل جيش الاحتلال، الذي يهدف إلى عرقلة المسيرة الفلسطينية نحو تحقيق الديمقراطية، التي هي مطلب كل الجهات المشاركة في الانتخابات«.
من جهتهم شكر أعضاء الوفد الأوروبي للرقابة على الانتخابات، اهتمام المحافظ والقيادة الأمنية في جنين، بتوفير الحماية للمراقبين الدوليين والمحليين، ولكافة طواقم العمل، في سبيل إجراء الانتخابات بشكل نزيه وحر وديمقراطي.
وأكد هؤلاء، أنهم سينقلون ضمن تقاريرهم كل ما شاهدوه من ممارسات القوات الإسرائيلية المحتلة، إلى بلادهم والإدارة المسؤولة عنهم، مشيرين إلى الانتخابات التشريعية الأولى في العام 1996، وما حملته من دلالات على وعي ورقي الشعب الفلسطيني في ممارسة الديمقراطية.
غزة ــ البيان: