أعلن مستشفى في أتلانتا أن الرضيعة العراقية نور التي تبلغ من العمر ثلاثة أشهر وتعاني من تشوه خلقي في العمود الفقري خضعت لعملية جراحية في المستشفى.

وكان الجنود الأميركيون عثروا على الطفلة نور خلال تفتيش منزل قرب بغداد. وقد أطلقت محطات التلفزيون الأميركية اسم »بيبي نور« على الطفلة وتتابع باهتمام العملية الجراحية التي تجرى لها.

وأجرى جراح للأعصاب في قسم الأطفال في مستشفى أتلانتا في ولاية جورجيا العملية لتصحيح الخلل في العمود الفقري للطفلة المصابة باستسقاء النخاع الشوكي.

وقال الناطق باسم المستشفى باتي تارلينغتن »إنها عملية معقدة جداً بسبب سنها. في معظم الحالات تجرى هذه العملية بعد الولادة مباشرة«.

وحذر الجراح روجر هادغينز من أن الطفلة قد لا تتمكن من المشي رغم إجراء العملية. وقال »للأسف حتى الآن لم نشهد أي حركة للساقين وهذه العملية لا تحل هذه المشكلة«.

وتوقع الأطباء أن تخرج الطفلة من المستشفى خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.وكان جنود أميركيون يفتشون منزلا بحثا عن مسلحين محتملين في منطقة أبو غريب غرب بغداد، عندما قامت جدة الطفلة نور الزهراء بعرض وضعها عليهم.وهي مصابة بتشوه في العمود الفقري يسبب استسقاء في النخاع الشوكي يمكن أن يؤدي إلى شلل جزئها السفلي.